
ليتك يا باروخ تبلغ أمك أني لا أكرهها، وأنني تمنيتها زوجة ثانية، لولا سياسة دولتها التي اعتبرتنا عبيدًا لمواطنيها. ليتك يا باروخ تخبر أمك بما قاله الشيخ: إن أجدادك العرب هم من فتحوا لأجدادك من اليهود الديار كي يشعروا إلى جوارنا بعد الموت الذي عاشوه في أوروبا، تقاسمنا المأكل والمشرب، لكنهم نكثوا العهد وخانوا الأمانة يا ولدي. رحمك الله يا باروخ.