في هذا الكتاب، تبيّـن المؤلفة كيف يمكن الاستعانة بالحمض النووي للوقوف على قضايا اجتماعية؛ فقد كان الحمض النووي سبيلًا إلى رد مظالم واستعادة حقوقٍ، بل والتحقيق في قضايا ظلمٍ واضطهادٍ لأبناء أمةٍ خلت، يظن الظانُّ أنّ قضيتهم ذهبت بذهابهم. حيث لجأ أصحاب الحقوق إلى ما يُسمى بعلم النسب الوراثي، وهو علم جمع بين علم الأنساب وعلم الوراثة. وفي علم النسب الوراثي (genetic genealogy) يُستخدم الحمض النووي لتحديد السلالة الأبوية والأمية، ويسمى أحيانًا علم الوراثة الترفيهي (recreational genetics)، أو علم النسب الجزيئي (molecular genealogy). ووضع ميغان سمولنياك مصطلح (genetealogy) نحتًا من الكلمتين (genetic + genealogy)، غير أن هذا المصطلح لم يجد له سبيلًا إلى معاجم اللغة حتى الآن. وذكرت ايميلي اوليتشينو أن المهتمين بالأنساب لم يولوا فحص الحمض النووي اهتمامًا حت