
عاد نصر إلى النافذة ونظره موجه أمام منزله، فأسرع وارتدى ملابسة وانطلق خارج المنزل ووجهه مليء القذى في عينيه، فتح الباب الخارجي فهجمت أشعة الشمس القوية على عينيه، فانكش وجهه بقوة، وتقدم قليلاً وهو مغمض العينين، بعد لحظات تأقلم قليلاً على الأشعة الساطعة، ولكنه وضع يداه فوق عينيه ليحجب النور، فتقدم غريم لوالده قائلاً: الحمد لله يا أبي، لم أكن السبب في نفاذ ماءالخزان نصر مندهشاً: أتقصد أن ال أكمل عنه: نعم ...انقطعت المياه عن المدينة بكاملها