إن مفتاح سعادتك يكمن في بقائك إيجابيا تجاه نفسك وموقفك. وقد يبدو من الصعب أن تظل محتفظا بتوازنك حين تلقي الحياة بالعقبات في طريقك؛ فأعباء العمل المتزايدة والالتزامات المنزلية بل وحتى الاجتماعية تبدو كأنها تتآمر كي تجعلنا نشعر بأننا سلبيون وغير قادرين على التكيف. وهذا الكتاب ملئ بنصائح يسهل اتباعها لتساعدك على وضع لمسة إيجابية لحياتك وأن ترى الخير في داخلك. غير أنك إذا وجدت أن معنوياتك المنخفضة بدأت تؤثر على روتين حياتك اليومي، فينصح بطلب الاستشارة من طبيبك.