يعيش البشر-الفضائيون، في العام 525، على أربعة مكعبات من اليابسة سابحة في الفضاء يحيط بها الهواء من جميع الجهات، ومكعب بير-ناس، الفاقد لمظاهر الحياة. جاسم بطل الرواية، فتى بشري-فضائي -في الخامسة عشر من عمره- يعيش مع شقيقه التوأم حمد ووالديه في منزل ريفي صغير، تحيط به رائعة من مظاهر الحياة، على مكعب بير-صاص. يقوده فضوله وحب المغامرة إلى الهروب من على متن السفينة العلمية ليقع في بحر بير-صاص الغرائبيوهناك يلتقي بالسلحفاة المتكلمة والمضيئة طاسم، والتي تساعده بدورها في التعرف على المكان السري للسفينة الفينيقية، ولما يلحق به شقيقه حمد وصديقهما خليفة، يتوجهون إلى أرض يافا ويلتقون هناك بإيبرك الشخصية الفضائية اللطيفة.