
علي عزت بيجوفتش الرئيس الذي استطاع أن يكافح بعزم وإخلاص من أجل نهاية عادلة للصراع الذي مزق بلاده في التسعينات من القرن الماضي.. إذ لم يأل جهدًا في المطالبة بتحقيق العدالة في داخل البوسنة وخارجها، بالرغم مما واجهه من عدم اكتراث أوروبا التي مضى خمسون عامًا على وعدها بعدم السماح بتكرار معسكرات الاعتقال. يراه فريقٌ صعبَ المراس، متشبثًا بموقفه.. فيما يراه فريقٌ آخر رجلاً سعى جاهدًا ليحيا حياة على أسمى المبادئ. كتب خلال الثمانينيات -عندما كان أحد سجناء الرأي- قائلاً: "إنني سوف أموت عندما أفقد كل الأسباب التي تجعلني أبقى على قيد الحياة".ـ