ها هو الفجر الباكر يطل. وها هو نابليون يمنح نفسه المتعة الوحيدة التي لا يمل منها، الحمام الساخن جداً. (( كان قد عاد إلى النوم في الخامسة صباحاً، على أن يقظته مهما تأخرت فهي في السابعة صباحاً)) . وما أكثر ما قالوا وفصلوا في عنايته بزينته: نظافة روماني، أو إنكليزي عريق المحتد.