
On June 13, 1974, Shagara, a low-level employee at the Alexandria shipyard, is charged with taking workers to cheer for the motorcade of Egyptian President Sadat and his guest President Nixon. Instructed to pay each worker half a pound at the end of Nixon’s visit, Shagara pays them half that, spares them the festivities, and pockets the difference. So begins The House of Jasmine, which follows Shagara, a loner who yearns for female companionship, as he traverses the city of Alexandria and tries to parse his feelings toward its changing landscape. With moving candor and refreshing humor, The House of Jasmine is Shagara’s intimate account of life in the Sadat era—the comic and the tragic, the surreal and the absurd. Within the humor of this novel is nestled an indicting eyewitness account of this essential period of Egyptian history. “Abdel Meguid has invented a narrative form that is highly effective in capturing the absurdity of social and political life in Egypt during the seventies,” as one critic has written. In his classic work The House of Jasmine, one can observe the social changes and popular sentiments that comprise the prologue for the Egyptian revolution of January 2011.
Author

إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م. حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة. تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات. وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام, ليلة العشق و الدم, البلدة الأخرى, بيت الياسمين, لا أحد ينام في الإسكندرية, طيور العنبر, برج العذراء, وعتبات البهجه). كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية (الشجر والعصافير, إغلاق النوافذ, فضاءات, سفن قديمة, وليلة انجينا). ترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية. كما ترجمت (لا أحد ينام في الإسكندرية) إلى الإنجليزية والفرنسية، و(بيت الياسمين) إلى الفرنسية. حصل على جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996م عن روايته البلدة الأخرى. واختيرت روايته لا أحد ينام في الإسكندرية كأحسن رواية لسنة 1996م في القاهرة. أعماله: * في الصيف السابع والستين. * المسافات. * ليلة العشق والدم. * الصياد واليمامة. * بيت الياسمين. * البلدة الأخرى. * قناديل البحر. * لا أحد ينام في الأسكندرية. * طيور العنبر. * مشاهد صغيرة حول سور كبير. * إغلاق النوافذ. * سفن قديمة. * مذكرات عبد أمريكي (ترجمة). * غواية الأسكندرية.