
The Other Place portrays the shallowness of the petrodollar culture and the price one pays for quick money. The protagonist of this prize-winning novel, an educated middle-class Egyptian from Alexandria, describes his experiences and those of migrant workers and professionals in one of the Gulf states, and their interaction with the oil-rich country's local elite and with agents of Western businesses. The book pictures rather than states the desolation brought about when market values take over and the ravages that such an order causes to all who partake in it. Ibrahim Abdel Meguid succeeds in representing imaginatively the important phenomenon of migration and the barren landscape of the petrodollar culture, and at the same time penetrates the rationalizing mechanisms of the migrants and their psychological make-up.
Author

إبراهيم عبد المجيد من مواليد الأسكندرية. اسمه بالكامل إبراهيم عبد القوي عبد المجيد خليل، ولد في 2 ديسمبر سنة 1946م. حصل إبراهيم عبد المجيد على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الأسكندرية سنة 1973م. و في نفس السنة رحل إلى القاهرة، ليعمل في وزارة الثقافة. تولى الكثير من المناصب الثقافية, كان آخرها رئاسة تحرير سلسلة ( كتابات جديدة)، لمدة خمس سنوات. وأصدر عشر روايات, منها: (المسافات, الصياد و اليمام, ليلة العشق و الدم, البلدة الأخرى, بيت الياسمين, لا أحد ينام في الإسكندرية, طيور العنبر, برج العذراء, وعتبات البهجه). كذلك نشرت له خمس مجموعات قصصية (الشجر والعصافير, إغلاق النوافذ, فضاءات, سفن قديمة, وليلة انجينا). ترجمت (البلدة الأخرى) إلى الإنكليزية والفرنسية والألمانية. كما ترجمت (لا أحد ينام في الإسكندرية) إلى الإنجليزية والفرنسية، و(بيت الياسمين) إلى الفرنسية. حصل على جائزة نجيب محفوظ في الرواية، من الجامعة الأمريكية بالقاهرة سنة 1996م عن روايته البلدة الأخرى. واختيرت روايته لا أحد ينام في الإسكندرية كأحسن رواية لسنة 1996م في القاهرة. أعماله: * في الصيف السابع والستين. * المسافات. * ليلة العشق والدم. * الصياد واليمامة. * بيت الياسمين. * البلدة الأخرى. * قناديل البحر. * لا أحد ينام في الأسكندرية. * طيور العنبر. * مشاهد صغيرة حول سور كبير. * إغلاق النوافذ. * سفن قديمة. * مذكرات عبد أمريكي (ترجمة). * غواية الأسكندرية.