تتوزّع الحكاية في "الرايس" عبر نوافذ سردية عدّة تطل منها سبعة أصوات أو "أحاديث" كاملة، تحاول كل منها بدرجات متفاوتة إعادة تشكيل جزء من قصة الرايس حميدو، القائد البحري الجزائري الشهير نهاية القرن الثامن عشر؛ واللافت بدءاً حول هؤلاء "المحَدّثِين" هو تراوح جنسياتهم وعرقياتهم في محاولة لنقل فسيفساء البحر المتوسط و"أيالة الجزائر" آنذاك.