
Sahar Khalifeh سحر خليفة واحدة من أهم الروائيين الفلسطينيين . ولدت في نابلس, وأصبحت في مدينتها بسبب موقفها من موضوع تحرير المرأة . تزوجت في سن مبكرة زواجا تقليديا ؛ وبعد مرور ثلاثة عشر عاما من الإحباط وخيبة الأمل . قررت أن تتحرر من هذا الزواج وتكرس حياتها للكتابة . وقد عادت لتواصل دراستها الجامعية, وحصلت على شهادة الدكتوراة من جامعة أيوا في دراسات المرأة والأدب الأمريكي . تعمل الآن مديرة لمركز شؤون المرأة والأسرة في نابلس . كتبت حتى الآن ست روايات . روايتها الأولى ( لم نعد جواري لكم ) (1974) أحدثت صدى كبيرا بسبب دفاعها عن حرية المرأة, غير أن سحر لم تلحظ بالاعتراف الأدبي إلا بعد صدور روايتها الثانية (الصبار) (1976) . وقد ترجمت هذه الرواية إلى العبرية و الفرنسية و الألمانية و الهولندية و الإيطالية و الأسبانية و الماليزية, كما ترجمتها تريفور لي غاسيك وإليزابيث فيرنيا إلى الإنجليزية عام 1985 م لصالح مؤسسة بروتا . أصدرت أيضا ( عبادة الشمس ) (1980), ( مذكرات امرأة غير واقعية ) (1986), ( باب الساحة ) (1990) و (الميراث) والفصل المقتبس هنا هو من روايتها ( مذكرات امرأة غير واقعية ) التي ترجمت إلى الإيطالية والألمانية . في عملها الروائي تعبر سحر خليفة عن إيمانها العميق بأن وعي المرأة النسوي هو جزء لا يتجزأ من وعيها السياسي, وهي ترينا في رواياتها, وبأسلوب فني مقنع, أن نضال المرأة الفلسطينية و المحن التي تمر بها هي جزء من النضال السياسي الفلسطيني العام من أجل التحرير . أسلوبها الروائي حساس ومقتصد وشفاف ؛ورغم أنها تكتب بالعربية الفصيحة, فإن لها قدرة عجيبة على استعارة العامية الفلسطينية وتعبيراتها الدارجة عندما يقتضي حال الحوار في الرواية.