في عام ١٥١٧، أصبحت مصر ومواطن أخرى كثيرة من العالم العربي جزءًا من الإمبراطورية العثمانية. وكان السلطان الذي أنجز ذلك هو سليم الأول لمَّا غزا الإمبراطورية المملوكية. أما القاهرة التي بلغها سليم لإتمام ضمِّ الشام ومصر، فكانت أبعد نقطة بلغها سلطان عثماني سابق أو لاحق. يروي هذا الكتاب قصة سليم وفتوحاته عامي ١٥١٦ و١٥١٧، وعواقب هذا التوسع الجغرافي الكبير على التاريخ العالمي. ويسلط هذا الكتاب الضوء على الإمبراطورية العثمانية والإسلام في عهد السلطان سليم الأول بوصفهما محور التاريخ العالمي، ويُعمل آلن ميخائيل نظر المؤرخ القدير في الصلات المعقدة بين الأحداث الكبرى التي غيَّرت وجه العالم في بواكير العصر الحديث، من قبيل فتح القسطنطينية، وسقوط الأندلس، ورحلات كريستوفر كولومبوس، واكتشاف الأمريكتين، والإصلاح البروتستانتي، واحتدام الصراع المذهبي السنِّي - الشيعي بين العثمانيين والصفويين، وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي، ونشأة الرأسمالية بوصفها نظامًا عالميًّا. ومن خلال الاستعانة بمصادر جديدة غنية بالتفاصيل يُعيد آلن ميخائيل في هذه التحفة التاريخية صياغة ما نعرفه عن بواكير العصر الحديث صياغة جذرية آسرة. ومن خلال الاستعانة بمصادر جديدة غنية بالتفاصيل يُعيد آلن ميخائيل في هذه التحفة التاريخية صياغة ما نعرفه عن بواكير العصر الحديث صياغة جذرية آسرة. الكتاب الفائز بالميدالية الذهبية في التاريخ العالمي، «جوائز الناشرين المستقلين للكتب» القائمة القصيرة، «جائزة كونيتيكت للكتاب» القائمة الطويلة، «ميدالية أندرو كارنيجي للتميز في الكتابة غير الروائية» اختيار المحررين، «نيويورك تايمز بوك ريڨيو» كتب العام لسنة ٢٠٢٠، «الملحق الأدبي لصحيفة تايمز»، «الناشرون الأسبوعيون، التاريخ اليوم، وجلامور