
كاتب مسلم من المنصورة، مدينة سحرية في شمال مصر، يدعونها عروس النيل، وأنا أدعوها صديقتي الخفية التي عرفت عني الكثير والكثير من سنين المشي الطويل. وجوه الناس وعيونهم تحكي تفضح الكثير من الحكايات السرية، والقهر والضغط أكبر مصادر الإلهام، والتزييف وغباؤه يملؤون العالم، وكل ذلك يروق لي أن أكتب عنه. الكتابة سلاح أتوكأ عليه كي أُتم المسير في الحياة، وإن كانت الحياة أكبر من الكتابة، والقلم وحده لا يفعل شيء في عالمنا الليبرالي الرأسمالي المنهك. أكتب بحثا عن الإنسان الذي خلقه الله عز وجل، ولم أصل بعد للكتابة عنه حقا، أمامي الكثير. العالم مليء بالتزييف والأساطير المرعبة، والعيش في مثل ذلك العالم يحتاج أكثر من الكتابة كيلا تسقط في صهير الرأسمالية وتتحول لمنتج يبيع القمامة في صورة تُدعى الكتب الأكثر مبيعا...