Margins
Sign in
Margins
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
سلسلة التاريخ: الجانب الآخر: إعادة قراءة التاريخ المصري
Books in series
#1
فؤاد الأول المعلوم والمجهول
2005
يعتبر الملك "فؤاد الأول" من الشخصيات التاريخية التى اختلف عليها المؤرخون كثيرا، وكان لخلافهم هذا أسبابه ..فمن ناحية عرف عن هذا الملك مهادنته للإنجليز واصطدامه بالحركة الوطنية وجمعه لكل سلطات الحكم فى يده .. ومن ناحية أخرى عرف عن عهده انه عهد الاصلاحات المتعددة على كافة الأصعدة وهذا الكتاب دراسة موضوعية غير مسبوقة عن الملك فؤاد الأول،كتبه المؤرخ الشهير،الدكتور يونان لبيب رزق،بأسلوب سلس جذاب بحيث يناسب القارئ العادى والدارس المختص على وجه السواء وهنا موضع تفرده وتميزه اللذين يتسم بهما عن غيره
#2
فاروق الأول وعرش مصر
2005
تنقسمُ معظمُ الكتابات التي ظهرتْ حتى الآن عن الملك فاروق إلى حزبَيْن: حزبٍ يراہُ ملِكًا فاسدًا خائنًا، اتبع أهواءہ وأدى بالبلاد إلى الخراب، وحزبٍ آخر رأى فيه ملكًا صغيرًا غُرِّر به وافْتُرِيَ عليه، وله جوانبُ مُضيئة حُجِبت. ومن هنا تأتي أهميةُ هذا الكتاب، الذي يُحاول أن يقدم صورةً مُتوازنة عادلة وموضوعية لهذا المَلِك وزمنه: كيف بدأ مَحبوبًا مُتوهجًا، تنعقد عليه آمالُ الأمة، وكيف انتهى مَنفيًّا غير مأسوف عليه من الشعب...يقول في ذلك الدكتور يونان لبيب رزق في مقدمته؛ «بعد عنت في الدراسة، ومكابدة نعلم حجمها، خرجت الأستاذة المؤلفة - الدكتورة لطيفة سالم - بنتيجة مفادها أنه كان هناك فاروقان وليس فاروقًا واحدًا... الأول حكم مصر بين عاميْ ١٩٣٧ و١٩٤٤، وكان واعدًا بكل المقاييس، وربما كان من أكثر حكام أسرة محمد علي قبولًا، بل شعبية عند المصريين. غير أن انقلابًا قد حدث في شخصية الرجل بعد إقالة الوفد في أكتوبر عام ١٩٤٤، وبينما كانت الحرب العالمية الثانية تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأصبح لدينا فاروق آخر، وقد نجحت المؤلفة، ليس فحسب في تقديم صورة هذا لآخر، وإنما قبل ذلك في أن تقدم الأسباب المقنعة التي أدت إلى هذا التحول، الأمر الذي نأمل أن يشاركنا فيه القراء.»
#3
إسماعيل صدقي - الواقعية السياسية فى مواجهة الحركة الوطنية
2005
جسد إسماعيل صدقى باشا البرجماتية بكل ابعادها وبفهم كامل وبلا مواراة فإسماعيل صدقى هو ذات الرجل الذى كان من بين الأربعة الذين تم نفيهم إلى مالطة من قبل سلطات الحماية فى مارس 1919 والذين كان نفيهم إيذانا بتفجر الثورة وهو أيضاً نفس الرجل الذى التحف بحماية دار المندوب السامى خلال العهد الذى عرف باسمه بين عامى 1930و1933. وإسماعيل صدقى هو الذى أبطل دستور 1923 الذى شايعه الوطنيون ووضع بدلا منه دستورا على المقاس الملكى هو دستور 1930 وعندما راح ضحية ما تمتع به الجالس على العرش من سلطات واسعة أدت الى الإطاحة به شخصيا ،انقلب عليه وانضم إلى المطالبين بعودة إحياء الدستور الأول بعد أن قدم كل الحجج قبل ذلك على عدم مناسبته لأوضاع المصريين. وهو فى كل ذلك لم يتورع عن استخدام كل أدوات السلطة أو كافة الأساليب غير الأخلاقية طالما ساعده ذلك على تحقيق هدفه.
#4
عرب وعثمانيون
2005
الغزو أم الفتح العثمانى؟ سؤال يبدو فى منتهى البراءة العلمية لكنه فى الحقيقة محمل بألغام أيديولوجية ومناظرات نظرية فى تاريخنا العربى والإسلامى. إذ تتطلب الإجابة عن هذا السؤال شرح ما هو المقصود بالفتح والغزو، وهذا الأمر سيجرنا من حلبة التاريخ إلى ميدان الفقه لنغرق فى التفرقة بين الغزو والفتح ، وحتى بين الفتح صلحا والفتح عنوة. وفيما يتعلق بالعصر المملوكى فإن "السيناريو" السائد هو أن هذا العصر هو ذروة تألق مصر الإسلامية والعصر الذى أصبحت فيه مصر قاعدة لدولة مترامية الأطراف ولكن هناك ايضا "سيناريو" آخر بديل يرى أن دولة سلاطين المماليك عانت فى فتراتها الأخيرة من أزمات اقتصادية خطيرة لعل اهمها انهيار النظام النقدى واختفاء الذهب والفضة تقريباً فى السنوات الأخيرة من العصر وسيطرة العملات الأجنبية على السوق المحلية. كما لا يمكن تجاهل أثر الأوبئة والمجاعات فى إحداث أزمات اجتماعية وتدهور ديموجرافى خطير. فضلا عما هو معروف من تغيرات دوليه لعل أهمها صعود قوة البرتغاليين واكتشاف طريق رأس الرجاء الصالح وأثر ذلك على العائدات الجمركية للمماليك من تجارة الترانزيت وترتب على ذلك تعسف المماليك فى سياستهم الضرائبية فضلا عن اللجوء إلى الاحتكار فى الداخل والخارج ومصادرة ؟أموال كبار الموظفين والاستيلاء على أموال الأوقاف .وكان من الطبيعى أن تلعب كل هذه العوامل دورها فى إضعاف دولة سلاطين المماليك أمام القوة الجديدة الفتية دول آل عثمان.هكذا نرى أن الصورة التقليدية والخطاب السائد عن أوضاع العالم العربى فى العصر العثمانى محمل بالأيديولوجية والأفكار المسبقة ن من هنا نقترح إعادة تشكيل الصورة من جديد
#5
انتفاضة 1935 بين وثبة القاهرة وغضبة الأقاليم
2005
الكتاب يعرض لحركة جماهيرية وقعت أحداثها عام 1935 ، حيث يعتبر هذا العام من الأعوام االهامة على طريق الحركة الوطنية المصرية ، ففي نوفمبر من هذا العام كانت الانتفاضة التي تفجرت في القاهرة ، ثم تجاوبت أصداؤها في كل مديريات ومحافظات مصر ، فبسببها أعيد إلى البلاد دستور 1923 بعد مماطلة من جانب القصر والحكومة والإنجليز ، وبسببها أيضا خرجت وزارة محمد توفيق نسيم من الحكم في يناير 1936 ،وبسببها كذلك ـ مع المستجدات العالمية ـ دخلت بريطانيا ومصر في مفاوضات انتهت إلى توقيع معاهدة 1936 .
#6
رؤية الرحالة الأوروبيين لمصر بين النزعة الإنسانية والاستعمارية
2005
ﻳﺘﻨﺎول ھﺬا اﻟﻜﺘﺎب رؤﻳﺔ اﻟﺮﺣﺎﻟﺔ اﻷوروﺑﯿﯿﻦ ﻟﻤﺼﺮ ﺳﻮاء ﻣﻦ وجهة ﻧﻈﺮ إﻧﺴﺎﻧﯿﺔ ﺗﻌﻜﺲ ﺗﻌﺎطفهم ﻣﻊ اﻟﻤﺼﺮﻳﯿﻦ ﻷﺣﻮالهم اﻟﻤﺘﺮدﻳﺔ ، أو ﻣﻦ وجهة ﻧﻈﺮ اﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ ﺗﺒﺤﺚ وﺗﻨﻘﺐ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺼﺮ تمهيدا ﻟﻐﺰوھﺎ. فهو ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ اﻷھﺪاف اﻟﺤﻘﯿﻘﯿﺔ لهؤلاء اﻟﺮﺣﺎﻟﺔ وإﺑﺮاز اﻟﺠﻮاﻧﺐ اﻻﻧﺴﺎﻧﯿﺔ واﻷھﺪاف اﻻﺳﺘﻌﻤﺎرﻳﺔ ، وﻻ ﺳﯿﻤﺎ أن اﻟﺮﺣﺎﻟﺔ وﻓﺪوا ﻣﻦ ﺟﻤﯿﻊ ﺑﻠﺪان أوروﺑﺎ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ وﺑﺮﻳﻄﺎﻧﯿﺎ وﺑﺮوﺳﯿﺎ وﺳﻮﻳﺴﺮا وإﻳﻄﺎﻟﯿﺎ وروﺳﯿﺎ ، ﻣﻨﺬ اﻟﻘﺮن اﻟﺴﺎدس ﻋﺸﺮ وﺣﺘﻰ أواﺧﺮ اﻟﻘﺮن اﻟﺘﺎﺳﻊ ﻋﺸﺮ. وﺧﺘﺎﻣﺎً ھﻮ ﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻌﻜﺲ رؤﻳﺔ اﻷوروﺑﻰ ﻟﻶﺧﺮ اﻟﺸﺮﻗﻰ
#7
الحداثة والإمبريالية
2006
ليس هذا كتابًا فى تاريخ الحملة الفرنسية على مصر (1798ــ 1801) ولكنه محاولة لمناقشة قضية فكرية فى تاريخ مصر الحديث تتعلق بإشكالية النهضة والحداثة التى اطلعت عليها مصر خلال سنوات الاحتلال الفرنسى وإلى أى مدى تأثرت بذلك، فينطلق من السؤال: هل يمكن أن تأتى النهضة والحداثة فى ركاب الغزاة؟ كيف ذلك وإلى أى مدى..؟ وهذه الإشكالية تستمد مشروعيتها من ظهور رؤيتين مختلفتين تجاهها لدى المؤرخين والمفكرين فى الشرق والغرب. أولاهما: ترى أن نهضة مصر وتحديثها بدأت مع «الغزو» الفرنسى وبسببه، وأن تاريخ مصر «الحديث» بدأ بالفعل منذ وطئت أقدام جيش الشرق بقيادة بونابرت أرض مصر فى أواخر القرن الثامن عشر، حيث بدأت مصر تطَّلع وتنفتح على معطيات الحضارة الحديثة وتتعلم منها أسباب نهضتها، بل وتطورها السياسى والاجتماعى بشكل عام، فيرى المؤرخون الغربيون، ومن والاهم من المصريين، أن الغزو الفرنسى لمصر كان هو الأساس لنهضة مصر الحديثة. وثانيتهما: ترى من وجهة نظر قومية أو متحفظة، أن الاحتلال الفرنسى لمصر كان مرحلة قاتمة ومظلمة فى تاريخها، بل وفى تاريخ الشرق العربى كله، حيث أسهم فى تفتيت وحدته وفصم عرى الروابط والعلاقات التاريخية الوثيقة بين أجزائه، وأنه جلب إليه المطامع الاستعمارية، فضلاً عما جلبه من عادات وتقاليد غربية أثرت سلبًا على طبيعة شعوبه وهددت هويتها وتراثها الأصيل. وبالرغم من تدهور أوضاع مصر خلال العقود الأخيرة من القرن الثامن عشر، فإنها كانت تحمل فى أحشائها مقومات نمو داخلى وصحوة كادت أن «تنهض» بها نحو الحداثة لولا الغزو الاستعمارى الفرنسى، الذى أعاق نهضتها الذاتية ووجهها وجهة غربية. وتتبلور الإشكالية التى يعالجها هذا الكتاب من واقع أسئلة عديدة تصب فى فكرته الأساسية، ومن هذه الأسئلة: متى دخلت مصر عصرها الحديث؟ وما هو مفهوم الحداثة التى أصابتها، وهل ما أدركته منها يجعلنا نقرر أنها انتقلت من عصر تاريخى إلى آخر، وهل قدر عليها أن تنتقل إلى هذا العصر بإرادة الفاتحين والغزاة؟ وما هو موقف أهلها من ذلك، وهل كان بوسعهم أن يختاروا بين بونابرت وبين فولتير، بين المدفع والمطبعة؟ باختصار، هل كانت الحملة الفرنسية حملة استعمارية أم حملة تحديث وتنوير لمصر؟
#9
المعارضة في البرلمان المصري
2006
#10
الفكر المصري في القرن الثامن عشر بين الجمود والتجديد
2007
#11
أزمة الكساد العالمي الكبير وانعكاسها على الريف المصري
2006
روِّع العالم فى خريف 1929 بكارثة اقتصادية كبيرة عُرفت فى التاريخ الاقتصادى العالمى بالكساد الكبير، الذى حدث نتيجة للانهيار المالى الضخم فى بورصة الأوراق المالية فى نيويورك. وقد كان لهذه الكارثة الاقتصادية آثارها القوية فى مصر على الاقتصاد المصرى، باعتبارها إحدى المستعمرات التى تدور فى فلك إنجلترا إحدى دول المركز، وأيضًا لارتباط العملة المصرية بالإسترلينى. وعلى ذلك فقد كان ما يصيب العالم من خير أو شر ينعكس على الاقتصاد المصرى. وقد ظهرت أولى آثار الأزمة الاقتصادية فى مصر على شكل انخفاض رهيب فى أسعار القطن وصعوبة بالغة فى تسويقه. فيتناول المؤلف الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية فى مصر عامة والريف خاصة فى فترة الكساد العالمى الكبير. ويفرد فصلاً كاملاً يعرض فيه الأوضاع الاجتماعية للريف المصرى تتضمن أحوال المعيشة والزواج والطلاق والتعليم والصحة والتبشير والبطالة والإجرام والبغاء والمخدرات. فيقدم لنا فى النهاية صورة متكاملة وحية لتلك الفترة غير المطروقة، فى تاريخ مصر وأهلها.
Authors
يونان لبيب رزق
Author · 1 book
لطيفة محمد سالم
Author · 4 books
صفاء شاكر
Author · 1 book
محمد عفيفي
Author · 4 books
حمادة محمود إسماعيل
Author · 1 book
إلهام ذهني
Author · 1 book
أحمد زكريا الشلق
Author · 4 books
إسماعيل محمد زين الدين
Author · 1 book
علي شلبي
Author · 1 book
هدى شامل أباظة
Author · 1 book
زين العابدين شمس الدين نجم
Author · 1 book
رفعت يونان
Author · 1 book
أماني الطويل
Author · 1 book
عبد الوهاب بكر
Author · 1 book
عبد الله العزباوي
Author · 1 book
محمد حافظ دياب
Author · 2 books
سلسلة التاريخ: الجانب الآخر: إعادة قراءة التاريخ المصري
Series ·
17
books · 2005-2011
By
يونان لبيب رزق
,
لطيفة محمد سالم
,
صفاء شاكر
, and more
#13
النقراشي
2007
تعتبر شخصية الزعيم المصري محمود فهمي النقراشي من الشخصيات الخلافية في تاريخ مصر.يراة الكثيرون زعيما وطنيا كبيرا بينما يراة البعض الأخر رجلا ضيق الأفق يفتقد لمهارات السياسيين و يتناول التكتاب الشيق سيرة هذا الزعيم المصري من كافة النواحي مسلطا الضوء علي نشأته وزواجه ثم بزوغة كعنصر بارز في الجهار السرى لثورة 1919 و خروجه للحياة العامة بعد ذلك في رحاب سعد زغلول و دورة في حزب الوفد ثم انشقاقه عن الوفد.ذلك الحادث الذى شطر حياته الي قسمين :فهو في أول حياته الثائر المتىمر و طريد السلطة. وهو فى القسم الثاني أصبح جزءا من السلطة يتدرج فى المناصب الحكومية من محافظ لوزير للداخلية فالمعارف الخارجية لينهى حياته و هو رئيس للوزراء موضحا دورة فى كثير من القضايا الهامة مثل علاقتة ببريطانيا و حادثة كوبري عباس .ودوره فى مفاوضات صدقى-بيفن و القضية الفلسطينية و خلفيات قراره بحل جماعة الأخوان المسلمين وهذا الكتاب القيم عن حياة حافلة بالأحداث و الأسرار هو الأول فى المكتبة العربية عن محمود فهمى النقراشي
#14
المحامون بين المهنة والسياسية - دراسة في تاريخ النخبة المصرية
2007
تشير دراسة النخبة السياسية المصرية إلى الدور المهم الذى لعبته جماعة المحامين فى تشكيلها، خصوصًا ذلك القطاع الذى طالب بالاستقلال، ووقف فى وجه الاستعمار البريطانى، أى الذى عنى أساسًا بالشأن السياسى، ومنهم سعد زغلول ومصطفى كامل ومصطفى النحاس ومكرم عبيد وغيرهم كثيرون. وتمثل نقابة المحامين الوعاء الذى عبر عن طموحات هذه الطبقة فى تحقيق الاستقلال السياسى والمطالبة بالدستور، وهى الأقدم بين نقابات مصر جميعها، حيث تشكلت فى عام 1912، وبسبب أهميتها فى قيادة النضال الوطنى، حرص حزب الوفد منذ تشكيله فى 1918، على أن يكون أعضاء مجلسها من الوفديين، كما حرص سعد زغلول على أن يضم فى وزارته نقيب المحامين، وكانت نقابة المحامين هى أول نقابة تعلن الإضراب احتجاجًا على نفى الزعماء الوطنيين فى ثورة 1919، وسعت الأحزاب والحركات السياسية التى نشأت فى مصر فى تلك الفترة فى استقطاب المحامى، فتوزعوا بين كافة الأحزاب والقوى السياسية، وحين قامت ثورة يوليو 1952، سعت إلى تأميم الشارع السياسى لصالحها بما فيها النقابات، وهو ما أدى إلى تراجع دور نقابة المحامين السياسى، ومع سياسة الانفتاح الاقتصادى والسوق المفتوح منذ السبعينيات، بدأت نقابة المحامين تستعيد دورها السياسى من جديد، الأمر الذى يؤكد ارتباط جماعة المحامين بالسياسات الليبرالية، وهى الفرضية التى تطرحها المؤلفة للمناقشة. وفى سعيها لتدعيم فكرة الارتباط بين تحديث المجتمع ونشأة مهنة المحاماة، تعود المؤلفة إلى زمن الوالى محمد على، وتشير إلى ارتباط تجربته التحديثية بما اشتملت عليه من تطور فى الكليات الزراعية، ثم التدخل الأجنبى والامتيازات الأجنبية وتنظيم القضاء على النمط الأوروبى، بظهور مهة المحاماة، والتى ولدت أساسًا على يد العرضحالجية، ثم تطورت مع نظام التوكيلات حتى وصلت إلى ما هو عليه الآن، ومع بروز أسماء كبيرة مثل سعد زغلول وإبراهيم الهلباوى ومكرم عبيد بين المحامين، اكتسبت المهنة احترامًا من نوع خاص، بعدما دعَّمها إنشاء مدرسة الحقوق فى عهد إسماعيل 1868، وإقرار مجلس النظار المساواة بين خريجيها وخريجى المدارس الأوروبية فى التعيين فى وظائف القضاة والنيابة، وشعر المحامون بتميز تعليمهم وتفوقهم الثقافى، وعديد من أبناء النخبة المثقفة المصرية فى هذه المرحلة وما بعدها، كانوا من دارسى الحقوق. إلى جانب التمهيد، يتضمن الكتاب بابين تدرس المؤلفة فى أولهما جماعة المحامين من حيث الأصول الاجتماعية وتطور المكانة السياسية، وكذلك نشأة وتطور نقابة المحامين، وتدرس فى الثانى موقف المحامين تجاه الأحزاب، وتجاه بعض القضايا التى شغلت الوطن.
#15
مصر فى عهدى عباس وسعيد
2007
#17
ثورة يوليو والحياة الحزبية
2011
صفحة مثيرة من تاريخ الصراع السياسي في مصر، بدأت منذ واجهت قيادة »الحركة المباركة« مشكلة السلطة وممارسة شئون الحكم بعد إمساكها بمقاليد الأمور في 23 يوليو 1952، في وقت كانت تفتقر فيه إلى الخبرة السياسية وإلى الوجود السياسي بين جماهير تتقاسمها أحزاب الصفوة الحاكمة وتنظيمات شعبية عقائدية. لذلك خططت القيادة الجديدة للقضاء على أسس النظام القائم أولا قبل بناء نظام سياسي جديد.. وكان لابد من مواجهة الأحزاب التي كانت لا تزال قائمة ومنتظرة.. وكانت هذه المواجهة فصلا دراميا من تاريخ الثورة وتاريخ الصراع على السلطة، نجحت خلاله قيادة الثورة، مستخدمة قوة الدولة ومستغلة ضعف الأحزاب وتهالكها، في اقتلاع النظام الحزبي والإجهاز عليه دون رد فعل حقيقي من جانب هذه الأحزاب وجماهيرها.. وألغت قيادة الثورة التعددية الحزبية وسعت إلى خلق تنظيمات سياسية »شعبية« ذات طابع شمولي، لملء الفراغ السياسي وحشد الجماهير وتسييسها بشكل موجه لخدمة أهداف الثورة ومبادئها.. وتتابعت هذه التنظيمات من »هيئة التحرير« إلى »الاتحاد القومي« إلى »الاتحاد الاشتراكي العربي« الذي استمر حتى أواسط السبعينيات، حين ظهر ضعفه وعجزه عن تحقيق أهداف وتوجهات النظام السياسي في عهد السادات، الأمر الذي جعل القيادة السياسية تنهي وجوده، بل وتنهي التجربة الشمولية برمتها، بعد ربع قرن من الزمان، لتعود مصر إلى التعددية الحزبية من جديد
#18
محمد نجيب
2008
يقول المؤلف في هذا الكتاب: في هذا البحث أتناول شخصية اللواء محمد نجيب أول رئيس مصري من تراب هذا الوطن. لقد تعددت الأقوال واختلفت الروايات في حقيقة الدور الذي لعبه محمد نجيب بالنسبة لحركة الجيش إلى الحد الذي ضاعت معه الحقيقة، فإن موقف بعض الكتاب ووسائل الإعلام من محمد نجيب في عامى 1952 و1953 عند بداية الحركة ثم موقفهم منه بعد تنحيته من منصبه في 14 نوفمبر 1954، هو مثال على مدى ما يسهم به الكثيرون ـ بفضل الرغبة في نفاق الحكام وتغليب الأهواء الشخصية ـ في تشويه التاريخ وخداع الأجيال القادمة. وعلى ذلك فإن مسئوليتنا نحن ـ المعاصرين ـ في كتابة التاريخ أن نروى الحقيقة دون أي تحيز أو تحريف.
#19
البلاط الملكي ودوره في الحياة السياسية المصرية من إسماعيل إلى فاروق
2008
كان البلاط الملكي هو محور العمل السياسي في مصر طوال تاريخ أسرة محمد على باشا، ومن هنا كان للحاشية والرجال المحيطين بالحاكم تأثير كبير وأهمية لا يمكن إغفالها إذا أردنا أن نفهم الكثير من الأحداث التي مرت بمصر. يدرس الكتاب بصورة علمية موثقة البلاط الملكي؛ من حيث جذوره التاريخية منذ محمد على إلى الملك فاروق، متتبعا كيفية تنظيمه، وتشكيله، وتطوره، وراصدا وظيفته الرسمية، وغير الرسمية التي كانت في بعض الأحيان أكثر أهمية، وكذا علاقاته داخل المجتمع وخارجه، وبالتالي دوره في الحياة السياسية المصرية وتأثيره على صنع القرار. كما يسلط الكتاب الضوء على أهم الشخصيات المؤثرة في البلاط الملكي اهتماما كبيرا، ويتناول بالتحليل العلمي أصولها الاجتماعية، وتكوينها الثقافي والسياسي بهدف استجلاء كُنه هذه المؤسسة القوية الغامضة، ودورها في التاريخ المصري الحديث والمعاصر.
#20
انتفاضات أم ثورات فى تاريخ مصر الحديث
2011
مع تواصل حلقات الحركة الوطنية في تاريخ مصر الحديث، عبر تطلعها لتحقيق استقلال إرادتها، فإن محاولة استجلاء هذه الحركة، ورصد المفاهيم الدالة عليها، يشير إلى آليات جديدة عبرت عنها حلقاتها المتواصلة، فضبطت ووجهت قواها وإمكاناتها، وأعطتها شخصيتها. يبرز منها آليتان رئيسيتان لها، هما الثورة والانتفاضة، مع اطياف تتبدى بينهما بهذا القدر أو ذاك، وإن ظل السؤال حولهما ماثلا.