Margins
المحبة والشوق والأنس والرضا book cover
المحبة والشوق والأنس والرضا
2022
First Published
4.50
Average Rating
250
Number of Pages
كتاب المحبة والشوق والأنس والرضا وهو الكتاب السادس من ربع المنجيات من كتاب إحياء علوم الدين للإمام أبي حامد الغزالي
Avg Rating
4.50
Number of Ratings
4
5 STARS
50%
4 STARS
50%
3 STARS
0%
2 STARS
0%
1 STARS
0%
goodreads

Authors

محمد محيي الدين عبدالحميد
محمد محيي الدين عبدالحميد
Author · 1 book

هو الشيخ (محمد محيي الدين) ووالده الشيخ عبد الحميد بن الشيخ إبراهيم ولد في محافظة الشرقية عام 1900م . حفظ القرآن الكريم صغيرا ، ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني ، وبعد حصوله على الشهادة العالية من الأزهر الشريف عمل مدرسا في معهد القاهرة ، وحين انشئت كلية اللغة العربية كان من أوائل الأساتذة الذين اختارهم الشيخ مصطفى المراغي للتدريس بها ، فدرس لطلابها علوم العربية ، ومكث بكلية اللغة العربية حتى صار عميدا لها . لم يترك الشيخ الجليل ـ ـ فرعا من فروع الدراسات الإسلامية والعربية إلا صنف فيه أو حقق ، ولكن شهرته الواسعة وصيته الذائع كانا بتحقيقه بعض كتب التراث النحوي ، وفي مقدمتها : شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ، وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام ، فقد أخرج الشيخ الكتابين السابقين إخراجا رائعا ؛ إذ أعرب الشواهد وأضاف إلى الشواهد شواهد حتى يرسي القواعد ، وتمم المباحث الناقصة ، وفصّل القول فيما أجمله ابن عقيل أو ابن هشام ، وأضاف مباحث جديدة لم يشيرا إليها ، وكل ذلك في عبارة واضحة وأسلوب جميل . ومن لم يقرا شرحي ابن عقيل وابن هشام على ألفية ابن مالك بتحقيق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد ، فقد فاته خير كثير . توفي الشيخ ـ رحمه الله ـ سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة وألف .

Abu Hamid al-Ghazali
Abu Hamid al-Ghazali
Author · 116 books

أبو حامد الغزالي Muslim theologian and philosopher Abu Hamid al-Ghazali of Persia worked to systematize Sufism, Islamic mysticism, and in The Incoherence of the Philosophers (1095) argued the incompatibility of thought of Plato and Aristotle with Islam. Born in 1058, Abū Ḥāmid Muḥammad ibn Muḥammad al-Ghazālī ranked of the most prominent and influential Sunni jurists of his origin. Islamic tradition considers him to be a Mujaddid, a renewer of the faith who, according to the prophetic hadith, appears once every century to restore the faith of the ummah ("the Islamic Community"). His works were so highly acclaimed by his contemporaries that al-Ghazali was awarded the honorific title "Proof of Islam" (Hujjat al-Islam). Al-Ghazali believed that the Islamic spiritual tradition had become moribund and that the spiritual sciences taught by the first generation of Muslims had been forgotten.[24] That resulted in his writing his magnum opus entitled Ihya 'ulum al-din ("The Revival of the Religious Sciences"). Among his other works, the Tahāfut al-Falāsifa ("Incoherence of the Philosophers") is a significant landmark in the history of philosophy, as it advances the critique of Aristotelian science developed later in 14th-century Europe. أبو حامد محمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، أحد أعلام عصره وأحد أشهر علماء المسلمين في القرن الخامس الهجري،(450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، وكان صوفيّ الطريقةِ، شافعيّ الفقهِ إذ لم يكن للشافعية في آخر عصره مثلَه.، وكان على مذهب الأشاعرة في العقيدة، وقد عُرف كأحد مؤسسي المدرسة الأشعرية في علم الكلام، وأحد أصولها الثلاثة بعد أبي الحسن الأشعري، (وكانوا الباقلاني والجويني والغزّالي) لُقّب الغزالي بألقاب كثيرة في حياته، أشهرها لقب "حجّة الإسلام"، وله أيضاً ألقاب مثل: زين الدين، ومحجّة الدين، والعالم الأوحد، ومفتي الأمّة، وبركة الأنام، وإمام أئمة الدين، وشرف الأئمة. كان له أثرٌ كبيرٌ وبصمةٌ واضحةٌ في عدّة علوم مثل الفلسفة، والفقه الشافعي، وعلم الكلام، والتصوف، والمنطق، وترك عدداَ من الكتب في تلك المجالات.ولد وعاش في طوس، ثم انتقل إلى نيسابور ليلازم أبا المعالي الجويني (الملقّب بإمام الحرمين)، فأخذ عنه معظم العلوم، ولمّا بلغ عمره 34 سنة، رحل إلى بغداد مدرّساً في المدرسة النظامية في عهد الدولة العباسية بطلب من الوزير السلجوقي نظام الملك. في تلك الفترة اشتُهر شهرةً واسعةً، وصار مقصداً لطلاب العلم الشرعي من جميع البلدان، حتى بلغ أنه كان يجلس في مجلسه أكثر من 400 من أفاضل الناس وعلمائهم يستمعون له ويكتبون عنه العلم. وبعد 4 سنوات من التدريس قرر اعتزال الناس والتفرغ للعبادة وتربية نفسه، متأثراً بذلك بالصّوفية وكتبهم، فخرج من بغداد خفيةً في رحلة طويلة بلغت 11 سنة، تنقل خلالها بين دمشق والقدس والخليل ومكة والمدينة المنورة، كتب خلالها كتابه المشهور إحياء علوم الدين كخلاصة لتجربته الروحية، عاد بعدها إلى بلده طوس متخذاً بجوار بيته مدرسةً للفقهاء، وخانقاه (مكان للتعبّد والعزلة) للصوفية.

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved