لم ألتفت للخلف بتاتًا بل حرصت على الهبوط سريعًا من الغابة ، ثم تركت لساني على عواهنه بإحساس من طعن في قلبه بشيء ما ، ينطق بآخر أسطر من كتاب ريكله " قداس الموتى " الذي أنهيت قراءته أمس . عودي وإن فعلتِ ذلك واستطعت الصبر ، موتي بين الأموت . فثمة عمل لا ينتظر الأموات ولكن أرجوكِ أن تساعديني بقدر ما ، لا يتشتت به ذهنك ساعديني في داخلي كما ساعدني البعيدون كثيرًا عني