يرتبط الإنسان معنويا بالأشياء التي تعلق بها في أي مرحلة من مراحل حياته، فإذا حدث وفقد أيا منها، تأثر نفسيا بدرجة يصعب وصفها. فهل فقد ( جيلبير أوديبون) الأشياء التي تعلق بها أم أن تلك الأشياء هي التي تركته عمدا ؟! هذا ما تفصح عنه سطور الرواية حول ذلك الرجل اللاهي المغامر الذي أفسدته الحياة رجل يحلم بحب استثنائي، لم تعرف الوحدة طريقها إليه طوال حياته، وعندما تجرأت وفرضت سياجها حوله، كان محظوظاً جدا، لأن كليه (رادامانت ) كان برفقته.