
قال لهم إنه ضائع، ولا يعرف أين هي أرضه، لكن خيولا تحت تلك الناحية من النجوم، تحب القصائد أكثر مما تحب الصهيل، سألوه عن شكلها، أخذ عودا من فتات الحطب، وخطّ في الطين نصف دائرة، وعلى حدها رسم مراكب ورجالا. قال: وأنا في طريقي مررت هناك، من البحر، وهذه الأمواج التي ترونها خيل.. والرجال عدْوها. صفقت النسوة حينها، أما الشبان فقد كانت الكلمات تبرق في أعينهم، وأحدهم قال: "لكنك لم ترسم الأشجار.. الأشجار أينها!" خفق قلب الغريب..
Author

عبدالله ثابت شاعر وروائي سعودي. ولد في منطقة عسير في 6 مارس 1973م. يعد من المؤلفين الشباب الفاعلين في الساحة العربية والمحلية وذلك بعد صدور عمله الهام (الإرهابي20). والذي ترجم للغة للفرنسية والنرويجيه, أصدر عددا من الدواوين الشعرية مثل: الهتك النوبات حرام كتاب الوحشة وأصدر مؤخرًا. رواية وجه النائم" يكتب زاوية أسبوعية بجريدة الوطن وهي أول زاوية تصدر بصحيفة ورقية وتعتمد على تزويد القراء بروابط لمواقع إلكترونية من أبرزها موقع اليوتيوب. شارك في العديد من الأمسيات الشعرية المحلية والعربية والدولية وفاز بالعديد من الجوائز المحليه والدولية.