تبدأ الرواية من عبود العجيلي أو أبو ليلى حيث ماتت ابنته في القصف وزوجته في المستشفى وابنه الذي التحق بالمعارضة والآخر بجيش النظام . كما يذكر جان دوست عناصر داعش والأحداث في سوريا حلب تحديدا من ضمن أحداث الرواية. ستجد الكثير من الألم والحزن حتى تفهم الحرب وانعدام الإنسانية.