
في هذا الجزء الثاني من رحلاتها تواصل لدكتورة نوال السعداوي جولاتها في بلاد العالم وقد حملتنا معها ي الجزء الأول إلى أماكن مختلفة في أوروبا و آسيا وعشنا معها رحلتها الأولى إلى الجزائر بعد الثورة و لإيران قبل الثورة وحياتها مع الفدائيين لفلسطينيين في الأغوار على حافة نهر الأردن و سافرنا معها إلى النصف الآخر من الأرض في أمريكا و أول رحلة لها إلى روسيا و مؤتمرات النساء في شمال أوروبا ومتاحف باريس ولندن و تواصل الدكتورة نوال السعداوي بأسلوبها الخاص و قلمها المميز رحلتها الطويلة داخل الهند ذلك العالم الشاسع ثم تأخذنا معها إلى عوالم أخرى في قارة أفريقيا،شرقا وغربا وشمالا وجنوبا نشهد منابع النيل وبحيرة فيكتوريا وندخل إلى الحبشة بعد الثورة و نتابع معها الرحلات حتى جزيرة العبيد على الساحل الغربي ندخل معها إلى المكان والإنسان في آن واحد ونربط ين التاريخ و السياسة و الأدب دون فاصل نلتقي بالإنسان العادي البسيط بمثل ما نلتقي بأنديرا غاندي وكبار الحكام إنها رحلة ممتعة داخل النفس الإنسانية بمثل ما هو رحلة إلى العالم البشري الواسع