
الكتاب يعتبر من أكبر المراجع في تاريخ الأدب عند العرب، وقد قسمه الرافعي إلى ثلاثة أجزاء، كل جزء تم تقسيمه إلى عدة أبواب، فتناول في الباب الأول من الجزء الأول اللغات واللغة العربية، وفي الباب الثاني الرواية والرواة، وفي الباب الثالث القرآن الكريم والبلاغة النبوية، وهذا الباب هو بداية الجزء الثاني الذي اختص فيه الإعجاز القرآني والبلاغة النبوية، وفيه أفاض في تحليل البيان القرآني والإبداع النبوي. أما الجزء الثالث فقد تم تقسيمه إلى عدة أبواب منها باب يتناول فيه تاريخ النشر العربي ومذاهبه والفنون المستحدثة منه وما يلتحق به الأقوال في أولية الشعر العربي، نشأة الشعر الشعر في القبائل، ثم باب في حقيقة القصائد ، وباب عن أدب الأندلس إلى سقوطها ، وعن تاريخ الكتابة وفنونها وأساليبها وحركة العقل العربي، والصناعات اللفظية التي أولع بها المتأخرون في النظم والنثر، وتاريخ أنواعها.