
الأفكار المفاجئة لا تتطور إلى حقائق مسرحية/سينمائية مدهشة، بمعنى حدوث مفاجأة تقود إلى سعادة دائمة ومستدامة. المفاجأة لا تعني أسر انتباه المتفرج أو انغماسه التام في الحدث، والمشاهِد يدرك ذلك بحدسه، ويبقى في مقعده وينتظر بقية الحكاية، ينتظر بلهفة حقيقية؛ لأنه يعرف أن المؤلف سيقدم له أسبابًا مقنعة تبرر قضاء كل هؤلاء وقتًا ثمينًا من حياتهم جالسين في ظلام المسرح أو القاعة. وكمثالٍ على ذلك، إليك هذه الأفكار: ... سأكتب سيناريو فيلم عن امرأة صهباء في منتصف العمر ممتلئة الجسم وتميل إلى ارتداء ملابس شبيهة بملابس الشابات في ربيع العمر... ... سأكتب مسرحية عن فنان خدع بصرية متقاعد... ... سيدور النص الدرامي حول رجلٍ صغيرٍ أخضر لزج من كوكب ز - 12 ..