
ريكاردو بيجليا، الذي يُعدُّ واحداً من أهمِّ كتاب أمريكا اللاتينية، هو أيضاً أشهر من اشتغل في مجال النقد الثقافي والإبداعي وعلاقة الأدب بالتلقي، بل إن (مجلّة سوديتش زيتونج الألمانية) تعتبره: "من بين كُتّاب أمريكا اللاتينية كلّهم الذين نهضوا على أكتاف بورخيس الرائد، وأفضل مَنْ تمتّع برؤى مناخات الأدب العالمي وأراضيه". في هذا الكتاب يناقشُ بيجليا سؤالَ: ما هو القارئ؟ مَنْ هو؟ ماذا يحدث له عندما يقرأ؟ الأدب، بحسب بيجليا، يمنح اسمًا وحكايةً للقارئ. من دون كيخوتيه إلى هاملت، من بارتلبي إلى قارئ بورخس المخترَع، من إيما بوفاري إلى فيليب مارلو، نتصادف مع تنويعة لا نهائية من القرّاء: الرّائي، المريض، المُوسوَس، الميلانكولي، المترجم، الناقد، الكاتب، الفيلسوف، ولِمَ لا؟!: المؤلّف نفسه، بيجليا كـ بيجليا أو بيجليا كـ رينزي (الشخصية التي يتخفّى وراءها في أدبه). ما هو القارئ؟ الإجابة “هو قصّة: مؤرّقة، فريدة، ودائماً مختلفة”. عن الكاتب: ريكاردو بيجليا؛ وُلد في أدروجيه في بوينوس آيرس (الأرجنتين) عام 1941. ويُعدّ أحد أهمّ كُتّاب أمريكا اللاتينية وأكبرهم في الثلث الأخير من القرن العشرين وبدايات هذا القرن. اشتهر كروائي وقاصّ ومنظّر أدبي، ورحل عن العالم في 2017. فهرس الكتاب: مدخل.....................................9 1. ما القارئ؟...........................17 2. قصّة حول كافكا.....................39 3. قرّاء متخيّلون........................81 4. إرنيستو جيفارا، آثار القراءة.......109 5. كشّاف أنّا كارنينا...................141 6. كيف صُنعت “عوليس”؟............169 خاتمة....................................195