أن تكون شاعراً في البرتغال، أمرٌ ليس باليُسْرِ الذي قد نتصوّرُه. البرتغالُ أمّةٌ في أوروبا، ما زالت شاعرةً. وللشِعر في البرتغال تَمَكُّنٌ ومكانةٌ. والمشهدُ الشِعريّ، هناك لديه من يُحتفى بهم، بعد فرناندو بيسوا. نونو جوديس، هو من بين هؤلاء، أكيداً.