رواية للكاتب والروائى الشاب محمد عصمت وهى الجزء الثانى لروايته الأول بنفس العنوان، وأشار الكاتب أن هذه الرواية لم تكتب ليخلدها التاريخ، ولم ترشح لأي جائزة كبيرة أو صغيرة، وأنها ليست ذو قيمة أدبية، وأوضح انها كتبت من أجل هدف واحد وهو الضحك، وأنها رواية كوميدية.