
في كتابه الرسائل الذي ترجمه خيري الضامن للعربية، يضم الكتاب بمجلديه أكثر من ٢٥٠ رسالة، تتناول جميع مراحل حياة الكاتب، أولها أرسلها إلى أمه وهو في الثانية عشرة من وآخرها أملاها على زوجته وهو على سرير الموت. وفي مجلده الثاني تحديداً، يبتدأ فيودور كتابه برسالته رقم مائة إلى ألكسندر فرانغيل صديقه الطيب القديم وينهيه في رسالته إلى زوجته آنا وهو يحتضر على سرير الموت.