Margins
Margins
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
الشرفات
الشرفات
Series · 8 books · 2005-2025
By
Ibrahim Nasrallah
,
إبراهيم نصرالله
Books in series
#1
شرفة الهذيان
2005
صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية "شرفة الهذيان"، (التي افتتح بها مشروعه الروائي: (الشرفات) والذي يضم عدداً من الروايات لكل منها استقلالها، إلى جانب مشروعه الروائي الكبير "الملهاة الفلسطينية"). ففي أسلوب خاص، وسخرية مبطنة، وتعابير مختصرة لصورٍ متعددة من الحياة، وبجرأة نادرة على كسر الشكل الروائي الحديث الذي استقر، والتقليدي في آن. وبصور معبرة كومضات تأتي ثم تغيب، بطقوس متفردة خارجة عن المألوف بحدتها وشكلها المدروس، يحاور الشاعر "إبراهيم نصر الله" في هذا العمل الروائي حالة الاغتراب المُرّة التي باتت تحتل مساحة شاسعة في الروح العربية منذ حرب الخليج الأولى مروراً بالظلال القاسية لما آل إليه الحال الفلسطيني وصولاً إلى مرحلة ما بعد 11 أيلول/سبتمبر واحتلال العراق. هي شرفات يطل من خلالها أديبنا على واقع الحال الذي يعيشه بطل الرواية "رشيد النمر" وعائلته، هي محطات تمثل صوراً لحياة الإنسان العربي الباحث عن هويته وعن حريته وعن أمنه فلا يجده، عصر مليء بالصراعات والحروب والفقر إلى درجة أنه ينظر في المرآة فيجد صورة أخرى لذاته، يقول بطل الرواية: "أريد أن أتأمل نفسي في مرآة لا تعكس صورتي!! أوليسَ هذا صعباً، وما وجه الصعوبة في ذلك. هذا يعني أنك ستكون حيث كنتَ، بلا جفنين، وبأحلام تُذكِّرُكَ بالنهار، وبلا طريق، وفوق ذلك كلّه، وحيداً، مع هذه المرآة العمياء!! وسأله صديقه الميت: ولماذا تصاحبني؟! لأنني لا أستطيع أن أرى نفسي فيك! ولماذا لا ترى نفسك فيّ؟! لأنك بلا عينين! فهمت قصدي، أليس كذلك؟ "شرفة الهذيان" شكل جديد في الأدب الروائي الحديث كسر من خلاله "إبراهيم نصر الله" مفهوم بناء الشخصية باللاشخصية، وكسر الفن بالفن كي تكون ثمة مساحة في هذا (العبث الملحمي) الذي نعيش، يمكن من خلالها محاورة واقع جديد لم يعد ممكناً محاورته إلا بالذهاب إلى منطقة الحدود القصوى.
#2
شرفة رجل الثلج
2009
تتشكل "شرفة رجل الثلج" من ثلاث روايات، في رواية واحدة، تكمل الواحدة منها الأخرى وتنقدها، تتوغل في خفاياها، تنفيها حيناً، وتكملها حيناً آخر، كما تفتح باب الشك واسعاً لتأمل مامرّ من أحداثها.. .. وتجيء هذه الرواية ضمن المشروع الروائي (الشرفات) الذي افتتحه نصرالله برواية "شرفة الهذيان" التي قوبلت باهتمام نقدي وأكاديمي استثنائي. ولعل أبرز مايحمله هذا المشروع تلك الطاقة التجريبية العالية التي يكتب فيها هذا الكاتب نصه؛ وإذا كان الحديث قد دار طويلاً عن علاقة الشكل بالمضمون، فإن نصرالله يقدم رؤية متقدمة في هذا المجال في مسألة اعتبار الشكل مضموناً بذاته وهو يؤكد أن لاوجود للحقيقة الخالصة عبر هذا البناء الفني الذي يقدمه؛ وهكذا يتجلى الشكل في هذه "الملهاة العربية" فعلاً إنسانياً، مرتبطاً أشد الارتباط بمعنى الحرية في نص روائي طليعي يحاور الراوي العليم ويشكك في مطلق علمه ! لقد كتب أحد النقاد حين صدرت "شرفة الهذيان": إن إبراهيم نصرالله يعيد اختراع أدب العبث من جديد؛ لكن مايمكن أن نلمسه أيضاً، هو قدرته، في هذا المشروع ورواياته الأخرى على تقديم اقتراحات لاحدود لها في مجال البنية الروائية والغوص في عالم الإنسان العربي في هذه اللحظة الراهنة بشجاعة وعمق نادرين. لقد انشغلت روايات عربية كثيرة في مسألة استهداف الأنظمة لخصومها من سياسيين ومثقفين وناشطين في حقول المعرفة والحياة العامة، لكن هذه الرواية تذهب في اتجاه آخر، متأملة كيف عملت هذه الأنظمة على تحطيم كل إنسان على حدة، كما لو أن كل إنسان خصم، وعدو، ماحوّل الشعوب إلى كتل هلامية غير فاعلة وغير منتمية والأوطان إلى مجرد أمكنة مفرغة من معانيها.
#3
شرفة العار
2010
صدر للشاعر والروائي "إبراهيم نصر الله" رواية جديدة عنونها بـ "شرفة العار" وهي الرواية الثالثة من ضمن مشروعه الروائي "الشرفات" والذي يضم عدداً من الروايات لكل منها استقلالها التام عن الروايات الأخرى. وكعادته يبقى إبراهيم نصر الله خير من يُعبّر عن تناقضات الحياة الاجتماعية وخير ناقدٍ وأفضل من ينقل صوره بجرأة بالغة ونادرة عبر كسر الشكل الروائي التقليدي، وهو يتصدى الآن لمعالجة قضية راهنة شديدة الحساسية ومثيرة للقلق في آن معاً "جرائم الشرف" ضحاياها نساء ظُلموا من الأهل والمجتمع معاً، قليلو الحيلة، أمام قسوة المجتمع وعاداته وتقاليده وأطره الثقافية المعلبة التي تريد صنع فتاة كدمية متحركة في بيت العائلة وبيت الزوجية في آنٍ معاً. هي شرفات أراد الروائي أن يطل منها على واقع الحال الذي تعيشه المرأة العربية وخصوصاً في الطبقة المتوسطة والفقيرة من خلال وضعه كل خبراته الجمالية والمعرفية والإبداعية في شخصية "منال" الذي أصر والدها على تعليمها وقدم لها الدعم اللازم حتى تخرجها واستلامها وظيفة كمشرفة اجتماعية، وجدت حينها أن العالم بالنسبة لها، كما لو أنه اتسع فجأة. ولكن؟ فجأة تتغير حياتها ويحدث ما لا تحمد عقباه! "فجأة فتح يونس باب السيارة من الخارج، وفي أقل من ثانية أحسَّتْ منال ببرودة نصْل ذلك الخنجر على رقبتها. "سأذبحك إذا تنفَّستِ"! (...) أمام باب تلك الغرفة الصغيرة، وقف لحظة، ثم دفع الباب بقدمه اليمنى فانفتح، دخلا. أغلق الباب بقدمه، وفي حركة سريعة رفع الخنجر عن رقبتها، ألصقَ ظهرها بالباب، وأعاد الخنجر لمكانه، وبيده الطليقة أدار المفتاح. في تلك اللحظة كان على ثقة من أن فريسته فقدتْ كلَّ قوتها، كما فقدت صوتها؛ ارتمت يداها إلى جانبيها كقطعتي قماش باليتين على حبل غسيل، جرّها نحو ذلك السرير، أشعل تلك اللمبة الحمراء الصغيرة، التي يبدو أنه أعدَّها خصيصاً لتلك اللحظة، وتحت ضوئها الثقيل كان بإمكانها رؤية وجه الإنسان وهو يتحوّل إلى وجه وحش". فماذا حدث بعد ذلك؟ هذا ما سوف نكتشفه معاً عند قراءتنا لهذه الرواية الهادفة والتي أراد لها مؤلفها أن تكون صرخة مدوية في وجه كل من يحرم المرأة إنسانيتها وحقها في الحياة وفي الاختيار وفي الدفاع عن نفسها.
#4
شرفة الهاوية
2013
هناك معارك خاسرة نخوضها ونُهزم فيها بقسوة لا تحتملها مكانتنا، ولا ظروفنا، ولكننا نخوضها من جديد. كلما فتحت لنا الهاوية شرفتها!" بهذه العتبة النصية يستدرج إبراهيم نصر الله القارئ إلى متن «شرفة الهاوية» ويمنحه مفاتيح الاستكشاف، لاستغوار مجاهيلها، وإضاءة مناطقها المعتمة عبر مجرّة من الطروحات الفكرية والثقافية التي سوف تفجرها عناصر النص أثناء فعل القراءة. هي رواية عن طبقات النفس الإنسانية مثلما هي عن طبقات بناء السلطة العربية، وقدرتها الفائقة على تغيير ظاهرها، دون أن يتغير في مضمونها شيء يُذكر. وزير متنفّذ، وأستاذ جامعي، ومحامية، شخصيات ثلاث منقسمة، في واقع منقسم، تتحرك في مدى زمني يمتد عشرين عاماً ما قبل الثورات العربية، حتى لحظة الانفجار الكبير. حيث المتنفّذُ لا يتقن شيئاً مثلما يتقن انتهاك الأوطان، والأستاذ الجامعي لا يتقن شيئاً مثلما يتقن التحرّش بطالباته، والمحامية لا تتقن شيئاً مثلما تتقن افتقادها لتحقيق العدالة لنفسها! وفي خلفية الصورة، يبدو الهامش البشري، تحت الحصار، وحده القادر على مقاومة ذلك كله بمكر المغلوبين! (شرفة الهاوية) رواية مفعمة بالحوارات العميقة، وبالمفارقات التي تذهب بعيداً في تفاصيل البنية الاجتماعية السياسية الاقتصادية السائدة، معرِّية القشرة الخارجية البراقة لشخصيات هشّة، رغم ما تدعيه من سطوة، وشريحة اجتماعية تعيش على النهب والسرقة والفساد. وهي رواية المساحة المفتوحة لنماذج تتساقط للأعلى! ورواية المقايضة التي تستعيد (فاوست) وصفقته مع الشيطان بطريقة أكثر بؤساً، في زمن تمّ فيه تسليع كل شيء، وتحويل، حتى الذكريات الجميلة والأحلام، إلى سلعة تباع لإرواء ظمأ الكوابيس، وزمن تنتهك فيه الأوطان كما ينتهك البشر. ويبقى سؤال الرواية محوّماً بعد الانتهاء من قراءتها: هل ستكون قدرة الأنظمة العربية على التأقلم وتجديد نفسها في زمن التحوّلات الذي بدأته منذ نهاية الثمانينات من القرن الماضي، هي قدرتها المتقنة نفسها ما بعد زمن الثورات؟! يقدم إبراهيم نصر الله رواية متعددة الأصوات، مركّبة فنياً بطريقة تدعو القارئ للمساهمة في إعادة بناء النص، ربما، كجزء من محاولة للمضي أبعد، تتمثل في إعادة بناء الحياة!
#5
شرفة الفردوس
2014
في مدى رحب متعدد الدلالات، تتحرك شخصيات رواية إبراهيم نصر الله "شرفة الفردوس" لتشكل هذه الرواية إضافة ومذاقًا مختلفين في سلسلة مشروعه الروائي "الشرفات". وإذا كان التطور وارتياد مناطق جديدة في الفن وفي الروح الإنسانية وفي ما يؤرقنا من أسئلة كبرى، هي جوهر الكتابة وشاغلها، فإن هذه الرواية النوعية تحقق ذلك بالكثافة والبصيرة في آن. طبقات كثيرة تجعل من تعدد قراءات هذه الشرفة مساحة واسعة لقارئ نوعي كي يُطل على العالم وعلى نفسه من خلال الصراع الذي تخوضه شخصيات هذا العمل، القليلة، لكي تحقق وجودها ومعنى هذا الوجود داخل النص وخارجه أيضًا! لأن كل عمل يساعدنا على اكتشاف أنفسنا سيساعدنا على اكتشاف العالم أيضًا. لقد أحدثت كل رواية من روايات نصر الله صدى واسعًا في نفوس النقاد والقراء والدارسين الأكاديميين. وتأتي هذه الرواية لتؤكد القدرة الخلاقة على تقديم اقتراحات فنية وفكرية وجمالية عميقة، وعلى ارتياد آفاق أبعد في كل مرة يقدم فيها واحدًا من أعماله الجديدة. رواية عن السلطة.. الخنوع والتمرد...
#6
حرب الكلب الثانية
2016
\- لقد لاحظتُ منذ يومين أن الناس لم تعد تتعارك وتختلف لتجرح، بل لتقتل. \- تقتل نهائيًا؟ \- !نهائيًا، كما لو أنهم متفقون على قاعدة تقول: من مكان الشجار إلى المقبرة \- !دون المرور بالمستشفى؟ \- دون المرور بالمستشفى. \- هل يحاولون التخّفف من مصاريف العلاج؟ \- لا أظن المسألة كذلك، لقد قرّروا التخفّف ممن يشبهونهم إلى الأبد، بعد أن كانوا قد تخففوا ممن يختلفون عنهم في الماضي.
#7
مأساة كاتب القصة القصيرة
2021
يحق لهذه الرواية أن تغير عنوانها ليكون: (( مأساة كاتبة القصة القصيرة)) دون أن يعني ذلك، بالضرورة، مساساً بالمساواة بين الجنسين. من الرواية تنتمي هذه الرواية الى أدب السخرية السوداء، تلك التي ظهرت في أعمال إبراهيم نصرالله، بدءاً من ((حارس المدينة الضائعة)) مروراً بـ ((طفل الممحاة)) واستمراراً في ((شرفة رجل الثلج)) و((حرب الكلب الثانية)) الفائزة بجائزة ((البوكر)) للرواية العربية، وغيرها من الأعمال. رواية ذات طبقات متعددة، سيجد فيها القارئ مساحة خاصة به، ملاصقة ومتقاطعة مع المساحات الخاصة بالأخرين، ومع مساحة بطلها المحاصر بشروط حياة غير عادلة، فيسعى إلى كتابة ميثاق ينص على ما يلفت إليه الدساتير ولوائح حقوق الإنسان! رواية عن الإنسان في جوهره، لا ينجو من لمستها أحد ما دام ينتمي لعالم عام 2020 في تحولاته، بل في انقلاباته، سواء على الصعيد الشخصي المباشر، أو على صعيد العلاقة بالآخرين، في زمن تبدو العزلة الإنسانية أكثر خطورة من أي شيء أخر؛ زمن لا يستطيع الإنسان فيه أن يقترب ولا يستطيع أن يبتعد. أهي رواية عن الوباء؟ الوباء الذي يلعب، هنا، دور الجرس المنبه لكل تلك الأشياء الجميلة التي اغتالها أصحابها بأنفسهم! عالم واقعي شديد الحضور، وعالم افتراضي شديد الطغيان، تتجاذبهما فكرتي الدائرة والمربع، وفي أي منهما نتحصن، عالمان تخترقهما الرواية بمكر السخرية وعبثية التراجيديا، حيث تمتد مساحتنا الخاصة عارية، مثل اروحنا، كما تمتد مساحات الآخرين، أكثر عرياً، لفرط ما هي مغلقة. لكن قارئ، قارئة، الرواية، رغم التباس المصير هذا، لن يستطيعا منع نفسيهما من الابتسام كثيراً أثناء قراءتها!
#8
كل الأشياء الجميلة القابلة للكسر
2025
"كلّ شيء تغيَّر في حياةِ آدمَ منذ ظهورها، صحيحٌ أنّ شيئاً لم يكن ينقُصهُ، لكنه حين رآها أدرك أن كلَّ الأشياء كانت ناقصة. في كلِّ واحدٍ وواحدةٍ من البشر شيء ما مما في بَطَلي هذه الرواية التي ترحل لبداية البدايات، لا لتتأمَّلها فحسب، بل لتتأمَّلنا اليوم. رواية مكتوبة بالبصيرة عن مأساة الخروج من الفردوس، بلوّعَة التراجيديا حيناً، وبالسخرية السوداء حيناً آخر، فكلَّنا نتاج تلك المأساة الأولى، ولكلِّ منّا نصيبه منها؛ هكذا، لا يكون آدم وحوّاء خلَّفَنا، بل معنا هنا في القرن الحادي والعشرين، كما لو أن ما يحدث اليوم هو ما عاشاه، أو كما لو أننا نحن ذاكرة كل منهما ومرآته. كيف يكون (الآن) ذاكرة للماضي، كما هو الماضي ذاكرة لكلِّ (آن)، ذلك ما يقدِّمه إبراهيم نصرالله في هذه الرواية العابرة للأزمنة بعيداً عن تجهّم الكتابة عن المآسي، وضحكٍ يشبه البكاء، وبكاءٍ ثمة فيه الكثير من ملامح الضّحك. إنها رحلة في الإنسان، بقدر ما هي رحلة في الأزمان، يحضر فيها الراوي العليم بكل معارفه، في هذه الثلاثية المدهشة التي تحمل اسمه، حيث تفصل آلاف السنوات أحداث الجزء الأول منها عن أحداث الجزء الثاني الذي صدر بعنوان "مصائد الرّياح"، كما أن كلّ جزء في "ثلاثية الراوي العليم" يبدو مستقلّاً، لكن الوصول إلى المعنى لن يكتمل، بغير الإقامة في المحطات الثلاث متتابعة، فثمّة نهران متوازيان يعبران الثلاثية كلّها، نهر الإنسان بتحوّلاته، ونهر الراوي العليم بتحوّلاته أيضاً. وهي قبل هذا وبعده، رحلة لاستعادتنا، لاستعادة القدرة على الدهشة، واستعادة الجمال قبل أفوله".
Authors
Ibrahim Nasrallah
Author · 46 books
إبراهيم نصرالله
Author · 30 books