
لا تقتصر هذه الرواية على كونها قصة حُبّ بين الضابط الفرنسي والجارية الشركسية آزياده، بل هي يوميات ورسائل كتبها بيير لوتّي عن حياته في إسطنبول كشخص غربي يحاول التكيّف مع التقاليد التركية الشرقية، والصعوبات التي واجهها في حُبّ آزياده، الأحداث السياسية والتاريخية التي كانت تمر فيها الدولة العثمانية آنذاك، وتجوال بيير لوتّي بين شوارع إسطنبول القديمة والوصف التصويري لها. هذه الرواية إلى القلوب التي ثملت في هوى إسطنبول. إلى من فقد نفسه في سحر مغيب الشمس وهو يشاهدها من ضفة الخليج. إلى من زارها وبقيت رائحتها في ذاكرته الأبدية. إلى من ضاع بين أزرقيها، سماءها وبحرها. إلى من وجد فيها ملاذه الأخير، حيث تلاقت أحلامه بسحرها العتيق. وأخيرًا، إلى من لم يكن يومًا ابن هذه المدينة.