
من خلال هذا الكتاب الخفيف و الغامضُ كسرّ نمضي إلى شيء غريب مليء بالمشاعر والأفكار النابضة بالأسئلة مع بطل الكتاب ” الصبي ” اليافع الذي يسير بغربةٍ في ممراتِ الحب, الحياة, و التساؤلات .. .. مشدودين بطرحِ جوستاين غاردر ورسومات أكين دوزاكين البديعة كتابٌ مصوّر يحبسُ الأنفاس, يقبضُ على لُغةِ الحياة, ويحرّك خيوطَ الفِكر .. ومن هذي التساؤلات : – أفي وسع أحد أن يعرف بماذا أفكّر ؟ – أي سرّ يكمن وراء قدرتي على الكلام ؟ و كيف أتمكن من العثور على الكلمات التي أريد أن أقولها من بين جميع الكلمات الأخرى التي في ذهني ؟ – أمن الممكن أن أحيا و أستمر من غير أن يكر ذهني بأي شيء على الإطلاق ؟ – من الممكن أن يتماثلَ توأمان كتماثل قطرتين من الماء, فهل يمكن أن يتماثل عقلان ؟ – ماذا يحدث عندما أموت ؟ أتراني أفيق بعد الموتِ في واقعٍ آخر ؟