
الشقيقان، تاكاشى و ميتشو، يعودان من طوكيو إلى قرية طفولتهما. ويقودهما بيع منزل الأسرة إلى مواجهة مع تاريخ أسرتهما، وتخفق محاولتهما الخلاص من تأثير المدينة حين يدركان أن مجسات المدينة تمتد إلى كل شىء فى الريف، بل إلى علاقتهما ذاتها. إنا ما أخفقت شخصيات "أوى" فى تحقيقه- الإنصهار بين حقائق البيئة وانتقالية المدينة الكبيرة- قد أمسى منجزاً أسلوبيا غنياً للكاتب. بالمهارة الملحمية و الفكاهة السوداء، تقدم" الصرخة الصامتة" صورة لا تنسى لليأس الوجودى فى اليابان المعاصرة.