
Part of Series
أصدرت دار الشروق " نثار المحو " الدفتر الخامس من دفاتر التدوين الخاصة بالأستاذ جمال الغيطاني وذلك بعد أن أصدرت له دار الشروق "خلسات الكرى" و"دنى فتدلى" و"رشحات الحمراء". والكتاب رحلة في الزمان والمكان.. تأملات.. تساؤلات. استدعاء للذكريات المتناثرة من قاع النسيان.. واستخلاص لها من أنياب المحو في غياهب الزمن. حكايات وخواطر ارتبطت بأماكن متعددة انتقل بينها المؤلف، وأشخاص مختلفين عاصرهم وحاورهم وعاش حياته بينهم من الطفولة والصبا إلي الشباب والنضج والرجولة.. ظروف النشأة في الأسرة الكبيرة ثم أسرته الصغيرة. رحلة الإنسان علي أجنحة العواطف والمشاعر.. لحظات الضعف ومكامن القوة.. العوامل التي تحرك نثار الذكريات من مكانها إلي مراكز الرؤية والتحديق.. لحظات مبتورة وعبارات غير مكتملة.. روائح هينة هفهافة لا يمكن إدراكها بالبصر والملمس.. لكنها تستدعي حقباً ومراحل، ربما تدل علي عصور منقرضة.. ربما تبدو ملامح من بعيد فترسل لنا أحداثا من النسيان طال بنا الظن أنها اندثرت وفنيت. بين العناوين المتناثرة والتساؤلات المتتابعة والتأملات المتلاحقة.. تستيقظ الذاكرة وتحملنا الذكريات إلي أعماق الإنسان..
Author

Gamal al Ghitani •جمال أحمد الغيطاني علي •ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). •نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. •تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. •تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية. •بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان. •تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري. •أعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967. •عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة. •بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة. •بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988). •منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993. •تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة. •كتب أول قصة قصيرة عام 1959. •نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولجية. •منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات مو

