Margins
دفاتر التدوين book cover 1
دفاتر التدوين book cover 2
دفاتر التدوين book cover 3
دفاتر التدوين
Series · 6 books · 1998-2010

Books in series

دفاتر التدوين book cover
#1

دفاتر التدوين

الدفتر الأول: خلسات الكرى

2003

في الدفتر الأول "خُلْسات الكرى" نجد أنفسنا أمام تجربة الوجود الأنثوي في تجلياته المتنوعة، وكأن شكل كل حضور أنثوي مرتبط بمكان ما من العالم، وبمعمار ما يميز هذه النقطة من الوجود في العالم. يتوزع الدفتر على اثنين وعشرين فصلاً هي: تحنين، ما يمكن أن يكون، ألف، الملكة، ضوء، بلبلة، مركز، للمعمار شأن، باب العفو، باب النخيل، أسينة الحجر، جاذب، توالج الضوء، طليطلية، خجلة الشذا، بريقة، جبرينية، سعيرها، موريلية، بلوغ الأسباب، فصم العرى، مختتم. تبدو الشخصيات متنوعة المشارب منتمية إلى أنماط مختلفة: السارد، الغيطاني، أصدقاؤه، مواطنون، بحارة، نساء ويمكن تصنيفها كالتالي: \* الشخصيات الواقعية: ونقصد الشخصيات التي يستطيع القارئ من خلال العودة إلى مصادر أخرى كالكتب والشهادات والحوارات الصحفية أن يكتشف أنها شخصيات تنتمي إلى الواقع المعيش وأنها ليست مختلقة من قبل الخيال. ومنها الغيطاني في حديثه عن "خطط الغيطاني" أو "رسالة في الصبابة والوجود" وأحمد الفلاحي. \* الشخصيات المتخيلة: وهي الشخصيات التي يشكلها المبدع ويبعثها الى الوجود النص الروائي. \* السارد: يتجلى السارد في الرواية من خلال ضمير المتكلم "أنا" عبر كل الفصول. أما الوضعية التي ارتضاها لنفسه فتتمثل في كونه داخل القصة. ما تبقى أقل مما مضى. يقين لا شك فيه، أعيه، أتمثله، أعيشه. فلماذا أبدو مبهوتا، مباغتا كأنى لاأعرف. مع اننى المعنى والمطوى والماضى الى زوال حتمى؟ لا أتوقف عن إبداء الدهشة، لاأكف عن التساؤل ان بالصمت او بالنطق.
دفاتر التدوين book cover
#2

دفاتر التدوين

الدفتر الثاني : دنى فتدلى

1998

ما ان فرغت من تدوين سعيى الى استحضار الإناث اللواتى لم ألحق بهن، ولم يتحقق حظى منهن الاعبر الخلسات العابرة الجالبة للشجنة، الحاضة على استنفار كوامن نائية والتنبيه إلى لحيظات يستحيل الوصول اليها او بلوغ مثواها، الاتواترت على الرؤى، وتجاذبتنى آفاق شتى، لكن أينما وليت تراءت لى القاطرات، مقبلة، مدبرة، منتظرة، شارعة فى الرحيل، فوق الجسور، بلوغها المحطات النائية، مفارقتها الأرصفة، عند التهدئة ايذانا بقرب الدنو، عند الإسراع شيئا فشيئاً طلباً للطى، وتجاوزاُ للفوت، الدمدمة الصادرة عن الطاقة المحرضة، التوثب الى كل متاق، عند عبور الفواصل القضبانية، فلكى تتصل المسافات ويصح التمدد لابد من مسافات صغيرة فارغة تستوعب انكماش البرد وقلقلة الحر، فما نراه جامداً، ثابتاً، إنما تدركه عين الحركة ولوأمره من حديد، متواليات محسوبة، مسبوقة بقياسات دقيقة، عند المد فى الصحارى الخالية او خلال المدن المزدحمة، نهراً وليلا، شمس متـلقة او غادية، اضواء دانية او كاشفة، متاحة لكن يصعب إدراكها.
دفاتر التدوين book cover
#3

دفاتر التدوين

الدفتر الثالث : رشحات الحمراء

2003

دفاتر التدوين 3/ رشحات الحمراء الحمراء هو اسم لسيدة عرفها المؤلف فى طفولته الأولى واكتشف حين بدأ التدوين أن كثيرات ممن فتن بهن وأثرن فيه وبقين فى ذاكرته ونفسه كن فقط "رشحات" منها. هى الأصل وجميعن فروع، جميعهن ترديد واستعادة لبعض تفاصيلها. كان المؤلف يراها في صباه تجيء من أعلى من فوق السطح عابرة أسطح البيوت المتلاصقة لتخدم في البيت الذي نشأ فيه. إنها المصدر الاول لتجربة الوجود الأنثوي بكل حضوره الطاغي..‏ "إنها جوهر القرين.. أول خفقة.. مفتتح المادة كلها.. رغم طرحتها يميل شعرها الناعم السبساب الطويل إلى صفرة مختلطة بحمرة مع سواد مؤكد.. فإذا رأيت شقراء قلت مثلها واذا وقعت عيني على فاحمة السواد نسبتها اليها.. فكأنها لون الالوان ... اسمها الحمراء.. وللاسم حضور طاغ". كما يقول الغيطاني في موضع من الكتاب..‏ من أعلى تجىء فجأة تظهر فوق السطح حيث أعواد البوص وأقراص الجلة، والقدور الفارغة. سلالم بدون حاجز، تصل ما بين الفناء والفوق، البيوت متجاورة متصلة كل منها يفضى الى الآخر عبر حواجز واطئة من الطوب اللبن، كل بيوت جهينة مبنية منه، بتراصه وتماسكه، عدا منزل الحاج صالح العمدة ومنزل آل الضبع فمن الحجر، بيوت الافراد المنتمين الى عائلة واحدة متضامة، تبدأ فاصلة أفسح، تليها منازل عائلة أخرى.
Traces book cover
#5

Traces

A Memoir

2005

أصدرت دار الشروق " نثار المحو " الدفتر الخامس من دفاتر التدوين الخاصة بالأستاذ جمال الغيطاني وذلك بعد أن أصدرت له دار الشروق "خلسات الكرى" و"دنى فتدلى" و"رشحات الحمراء". والكتاب رحلة في الزمان والمكان.. تأملات.. تساؤلات. استدعاء للذكريات المتناثرة من قاع النسيان.. واستخلاص لها من أنياب المحو في غياهب الزمن. حكايات وخواطر ارتبطت بأماكن متعددة انتقل بينها المؤلف، وأشخاص مختلفين عاصرهم وحاورهم وعاش حياته بينهم من الطفولة والصبا إلي الشباب والنضج والرجولة.. ظروف النشأة في الأسرة الكبيرة ثم أسرته الصغيرة. رحلة الإنسان علي أجنحة العواطف والمشاعر.. لحظات الضعف ومكامن القوة.. العوامل التي تحرك نثار الذكريات من مكانها إلي مراكز الرؤية والتحديق.. لحظات مبتورة وعبارات غير مكتملة.. روائح هينة هفهافة لا يمكن إدراكها بالبصر والملمس.. لكنها تستدعي حقباً ومراحل، ربما تدل علي عصور منقرضة.. ربما تبدو ملامح من بعيد فترسل لنا أحداثا من النسيان طال بنا الظن أنها اندثرت وفنيت. بين العناوين المتناثرة والتساؤلات المتتابعة والتأملات المتلاحقة.. تستيقظ الذاكرة وتحملنا الذكريات إلي أعماق الإنسان..
دفاتر التدوين book cover
#6

دفاتر التدوين

الدفتر السادس: رن

2008

... لأمر جري وتمكّن منّي تغيّر حالي وتبدل أمري، لن أفصّل ولن أخوض فلم أتأهب بعد لإيراد الأسباب، لكنني ألمح وأشير إلي زلزلة ما عندي وتبدّل ما التزمت به، لم يعد أمامي إلا الشروع في هجاج والخروج من سائر ما يتعلق بي أو أتصل به، أطلعت أهلي ومن خرجا عبر صلبي وترائبي، ودعوني بالتمني، ألا تطول الغيبة، وأن تُكتب لي السلامة في كل خطوة أو موضوع أحل به...
دفاتر التدوين book cover
#7

دفاتر التدوين

الدفتر السابع .. من دفتر الإقامة

2010

اللازمة التي تمثل عصب هذا الجزء من دفاتر التدوين تتمثل في تساؤل بسيط ينتاب الراوي عندما يقترب من المكان، أأنا هنا أم هناك؟ مما يضمر فلسفة علاقة الذات المبدعة وربما الإنسانية بالأمكنة، هل تصبح جزءًا من وجودها الحيوي حتى لو انتقلت إلى الذاكرة؟ وعلى الرغم من إسراف النص في تتبع اللفتات الشائقة والأسرار الإيروتيكية المفصلة، فإنه يتضمن أيضًا بعض الهموم الوطنية والميتافيزيقية العامة.. د. صلاح فضل الأهرام - يوليو 2009

Author

Gamal al-Ghitani
Gamal al-Ghitani
Author · 32 books

Gamal al Ghitani •جمال أحمد الغيطاني علي •ولد عام 1945، التاسع من مايو، في قرية جهينة محافظة جرجا (سوهاج حاليا). •نشأ في القاهرة القديمة، حيث عاشت الأسرة في منطقة الجمالية، وأمضى فيها ثلاثين عاما. •تلقى تعليمه في مدرسة عبدالرحمن كتخدا الابتدائية، ومدرسة الجمالية الابتدائية. •تلقى تعليمه الاعدادي في مدرسة محمد علي الاعدادية. •بعد الشهادة الإعدادية التي حصل عليها عام 1959، التحق بمدرسة العباسية الثانوية الفنية التي درس بها ثلاث سنوات فن تصميم السجاد الشرقي وصباغة الألوان. •تخرج عام 1962، وعمل في المؤسسة العامة للتعاون الانتاجي رساما للسجاد الشرقي، ومفتشا على مصانع السجاد الصغيرة في قرى مصر، أتاح له ذلك زيارة معظم أنحاء ومقاطعات مصر في الوجهين القبلي والبحري. •أعتقل عام 1966 بتهمة الانتماء الى تنظيم ماركسي سري. وأمضى ستة شهور في المعتقل تعرض خلالها للتعذيب والحبس الإنفرادي. وخرج من المعتقل في مارس 1967. •عمل مديرا للجمعية التعاونية لخان الخليلي، وأتاح له ذلك معايشة العمال والحرفيين الذين يعملون في الفنون التطبيقية الدقيقة. •بعد صدور كتابه الأول عرض عليه محمود أمين العالم المفكر الماركسي المعروف، والذي كان رئيسا لمؤسسة أخبار اليوم الصحفية أن يعمل معه فانتقل للعمل بالصحافة. •بعد أن عمل في الصحافة بدأ يتردد على جبهة القتال بين مصر واسرائيل بعد احتلال إسرائيل لسيناء، وكتب عدة تحقيقات صحفية تقرر بعدها تفرغه للعمل كمحرر عسكري لجريدة الأخبار اليومية واسعة الانتشار، وشغل هذا التخصص حتى عام 1976. شهد خلالها حرب الاستنزاف 1969 – 1970 على الجبهة المصرية، وحرب أكتوبر 1973 على الجبهتين المصرية والسورية. ثم زار فيما بعد بعض مناطق الصحراء في الشرق الأوسط، مثل شمال العراق عام 1975، ولبنان 1980، والجبهة العراقية خلال الحرب مع إيران (عام 1980- 1988). •منذ عام 1985 أصبح محررا أدبيا لجريدة الأخبار، وكاتبا بها. ثم رئيسا لتحرير (كتاب اليوم) السلسلة الشهرية الشعبية ثم رئيسا لتحرير أخبار الأدب مع صدورها عام 1993. •تزوج عام 1975، أب لمحمد وماجدة. •كتب أول قصة قصيرة عام 1959. •نشر أول قصة يوليو 1963. وعنوانها (زيارة) في مجلة الأديب اللبنانية. وفي نفس الشهر نشر مقالا في مجلة الأدب التي كان يحررها الشيخ أمين الخولي، وكان المقال حول كتاب مترجم عن القصة السيكولجية. •منذ يوليو 1963 وحتى فبراير 1969 نشر عشرات القصص القصيرة نشرت في الصحف والمجلات المصرية والعربية، كما نشر قصتين طويلتين، الأولى بعنوان "حكايات موظف كبير جدا". نشرت في جريدة المحرر اللبنانية عام 1964، والثانية "حكايات مو

548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved