Margins
الأسلاف والأخلاف book cover 1
الأسلاف والأخلاف book cover 2
الأسلاف والأخلاف book cover 3
الأسلاف والأخلاف
Series · 6 books · 2006-2011

Books in series

نداء ما كان بعيدًا book cover
#1

نداء ما كان بعيدًا

2006

تنفتح الرواية على مشهد يرحل القارئ من خلاله إلى عالم الصحراء المسكون بحكايا غريبة، وبأساطير تثير الخيال، وبرموز تستفز الذهن للبحث عن مدلولاتها. يمضي القارئ بشغف مع مفتاح القصبة الذي يمثل منطلقاً اتخذه الروائي ليكون محوراً لحكايته، والمتمثل بالخبيئة الأولى التي أخرجها الباشا (الشخصية المحورية) من جيبه وهي التي فركت يديها فوق رأسه لتقول له بصوت سمعه بوضوح: "ما يهمني هو عقبك! لقد خلقت لكي تسحق رأسي بعقبك، وخلقت كي ألدغ عقبك". تتناوب الأحداث إلا أن هذا ظل يتردد صداه في نفس الباشا، ويمضي باحثاً عن سبيل يقي من خلاله به عقبه من تلك اللعنة، لينتهي المشهد على صورة الباشا الذي أصيب من جراء ذلك بعلل مختلفة إذ أصبح أعمى ومصاباً بصداع دائم، ينتهي المشهد على صورة الباشا الذي قرر تخليص عقبه من لعنة الأفعى بفدائه بحياته، من خلال إطلاقه بضع طلقات نارية ينهي بها حياته...
في مكان نسكنه book cover
#2

في مكان نسكنه

في زمان يسكننا

2006

النيل والفرات: "تسكع في أرض البستان . في جيبه ترقد الرقعة كأنها ثعبان. مدّ يده ليستخرجها أكثر من مرة. ولكنه أعاد القرطاس إلى الرقعة في كل مرة. أعاد الرقعة إلى جيبه في كل مرة. لم يتخلص منها حتى عندما ذهب إلى مكتبه ليختط في القرطاس العبارة التي قلبت الآية: "بل بيد عمرو لا بيدي!". دس القرطاس في ذات الرقعة التي تلقى في جوفها الرسالة. علّق الرقعة على باب البيت ثم ذهب إلى جامع الباشا لتأدية صلاة الجمعة فلم تكتب له العودة إلى البيت أبداً، لأن "يد عمرو" ما لبثت أن سدّدت له طعنة بفصل مسموم سريع المفعول حتى أن المصلين لم يدركوا سر كبوته إلا عندما اكتشفوا أن سجدته كانت السجدة الأخيرة: السجدة الأبدية! في مقهى "الأعمدة" قال صاحب الشعر المفلفل: سرّ لم يفشه اللسان لا بد أن يذيعه الزمان! استفهم حميمة باشا فأوضح: حمداً لله أننا لم نحشر أنوفنا فيما لا يعنينا. تساءل صاحب الشعر السبط: هل هذه استعارة في شأن بائع الماء؟ بل هي استعارة في شأن بائع الموت لا بائع الماء! ابتسم صاحب الشعر السبط. تابع زحام السابلة. قال: الحمد لله أن الخفاء لم يكذبني يوم قلت لك أن البوح من شيم أهل الدنيا لا شيم أهل الفرجة!ولكنني أردت أن أنقذ ما يمكن انقاذه. أنقاذ ما يمكن انقاذه ليس رسالة الظلال التي تشغل كاهل هذه الأرض أمثالنا. كدت أسيء الظن برسالة الزمان يومها، وها هو يكشف الأمر الذي أحجمنا عن كشفه. هذا برهان على صواب الوصية التي تقول أننا لا يجب أن تحرك ساكناً ابداً. رشف صاحب الشعر المفلفل من قهوته المسكونة بروح الترياق. أطلق بلعومه صوتاً مكتوماً. تساءل: الزمان! أي لغز يا ترى هو الزمان؟ أجاب حميمه غائباً: لغز الزمان هو لغزنا نحن! هل تريد أن تقول أننا نحن الزمان؟ بلى. في المكان نسكن، ولكن الزمان هو الذي يسكننا! تطلع صاحب الشعر المفلفل إلى الفضاء المغمور بعتمة المساء. قال بلهجة من فاز بقبس الهام: المكان لنا جسد، والزمان فينا روح. أليس كذلك؟ استدرك قبل أن يسمع جواباً: ولكن معجزة الزمن: الكشف!. يمضي الكوني ويمضي القارىء معه ليغرق في بحور فلسفته العميقة متخذاً من الرمز مطية يطير بها على جناح خيال محلقاً خارج الزمان وخارج المكان. الناشر: ولكن الرجل لم يقل شيئاًَ. الرجل قال كل شيء بعينه فتخلى عن القول بلسانه كما تخلى يوماً عن الدنيا بجسده، فلم يجد الباشا مفراً من أن يقول نيابة عنه: إياك أن تقول إنه القرآن! هز الرجل رأسه علامة الإيجاب دون أن تفارق النظرة الرهيبة مقلتيه. أفلتت من صدر الباشا صرخة استنكار. هتف بلا وعي: لا!، ولكن الرجل أضاف في اللحظة التي تحول فيها الإيماء في حدقتيه إلى جنون: ليس هذا كل شيء! حشرج الباشا يائساً: ماذا في جعبتك بعد؟! الدم! الدم؟! بلى يا مولاي. لقد سال الدم فلوث صفحات الكتاب! عليك اللعنة. لفظها الباشا كالقذيفة، لفظها واقفاً، ثم جليس ليزفر أنفاساً كأنها النار. قال: هل تريد أن تقول إن تلك المومس كانت بكراً!
يعقوب وأبناؤه book cover
#3

يعقوب وأبناؤه

2007

النيل والفرات: "لم تصدق الحسناء ما رأت. لم تصدق فقررت أن تبحث عن سبب الكارثة في المرآة. فتشت عن المرايا ولكنها لم تجد في القصر المرايا. ذهبت إلى البستان ووقفت على مستودع المياه. هناك على مرآة الماء، رأت عدواً ولم تر في الماء وجهها. رأت الزمان مجسداً بعد أن كشف لها عن وجهه. لم تحتمل المسكينة أن ترى نفسها وقد تماهت مع هذا اللغز المسمى زماناً فقررت ان تضع حداً لهذه الإهانة. ألقت بنفسها في صهريج المياه. وعندما افتقدها الخدم بحثوا ليجدوها طافية فوق الغمر كانت قد لفظت أنفاسها! سكت الباشا. أغمض عينيه ثم فتحهما قبل أن يتساءل: ه تدري من هذه المرأة؟ لم يجب الأمير فقال الباشا: إنها جدتي زينوبة! هتف حسن بك: زينوبة؟ بل زينوبة الخرافية التي ارتكب الجدّ الأسطوري أحمد الأكبر في سبيلها جريمته الأولى يوم أمر بطعن زوجها الأول خليل الأرناؤوطي غدراً! ساد صمت. تساءل الأمير أخيراً: ماذا تريد يا أبتي أن تقول؟ أجابا لباشا ببرود: أردت أن أقول أن المرآة ليست مرآة الجدار، ولكنها مرآة القلب! الحق أني لا أفهم. تستطيع أن تضيف لمرآة القلب مرآة أخرى. ألا وهي؟ عيون الناس. أطلق الأمير ضحكة. ولكن الباشا لم يلتف. أضاف: إذا قررت أن تخدع نفسك وتتجاهل مرآة القلب فعليك بمرآة الناس. عليك بعيون الناس التي لا تخفي خافية. هل جرّد مولانا القصر من المرايا لكي يستبدل مرايا الحيطان بمرايا الوجوه؟ بلى!. ولكن لماذا؟ لأني لا اريد أن أبصر وجهي. هذا كل ما في الأمر! تساءل الأمير بلهجة عجز: ولكن لماذا على مولانا أن يكره رؤية وجهه؟ زفر الباشا أنفاس الإعياء. قال: لا أعرف. ربما لأنه يذكرني بضعفي! صمت الابن فأضاف الأب: يخيل لي أني سأكره نفسي يوماً فيما لو مضيت في رؤية وجهي في المرايا! سكت لحظة قبل أن يكمل: ويوم أكره نفسي لا أريد أن أعيش! حقد الابن في وجه أبيه غائباً. ساعتها فتح الباشا عينيه فتحررتا من الجفنين الثقيلين لأول مرة. التفت إلى الابن ليقول: هل فهمت الآن لماذ طردت المرايا من ديار القصر؟! تبادل الابن مع الأب نظرة. فكر الابن كم هو قبيح جسد الأب حقاً. بدين البدن، مفلطح الشفتني، سمين الشدقين، رجراج البطن. تذكر الشائعات التي يروجها القوم عن الباشا فتساءل: هل هو الضمير؟ حدجه الأب بخمول. قال بلا مبالاة: لم أذنب في حق أحد. فلم يعذبني ضميري؟ الا تبلّغ مولاي أبناء القيل والقال؟ الناس سوف يقولون في كل الأحوال. هذا حال الرعية منذ وجد على الأرض سلطان ودبّت على الأرض رعية! تردد الأمير لحظات. تقدم نحو الباشا خطوة: قال: أخشى أن الدخان لا ينطلق في الفضاء بلا نار يا مولاي! ماذا تريد أن تقول: أردت أن أقول أنك تغالي في محاباة اليهود، وتتهاوى مع أعلاج النصارى!". قصص الملوك والمماليك يستعيرها الكوني من التاريخ يفلسفها ويعيد كتابتها من وحي خياله. ليستوقف القارئ عند محطات، عند منعطفات وعند شخصيات تجعله يستعيد ومن خلال يعقوب وأبنائه حكايات رويت عن أحد الملوك أو السلاطين في زمن العثمانيين ربما وربما منذ أن استقر إنسان على عرش، وهيمن حاكم على شعب لتتوالى الفتن والمكائد والدسائس في سبيل الاحتفاظ أو الوصول إلى هذا المقام.
قابيل.. أين أخوك هابيل؟ book cover
#4

قابيل.. أين أخوك هابيل؟

2007

"في بستان الباشا، بضاحية المنشية، أمر سيدي يوسف بإحضار سيدات الطرب من كل الأجناس: طرابلسيات ويهوديات، وزنجيات وحتى التركيات. وتقول الرواة أن بساتين المنشية لم تشهد في تاريخها كله احتفالاً يمكن أن يضارع في ترفه الإحتفال الذي أقامه سيدي يوسف في تلك الليلة ابتهاجاً بفلاحه في القضاء على "الورم المميت" كما كان يلقب شقيقه البيك سرّاً طوال صراعهما الطويل. لم يبخل سيدي يوسف في تلك الليلة التاريخية على أعوانه بالهدايا، ولا بأنواع الخمور المعتقة التي استولى عليها من أقبية أكابر المنشية، ولا بذخائر البارود الذي استمر يمزق سكون تلك الحقول منذ الغروب ولم يتوقف حتى مطلع الفجر. قيل أيضاً أنه لم يبخل على رجاله الغواني اللائي استجلبهن من ديارهن بالقوة ليستكمل مراسم ذلك الزفاف الذي لم يكن ليكون سوى زفاف روحه الى ممالك الشيطان كما راق لأحد خبثاء المملكة أن يعبر. أما "غانم" ذلك الزنجي الفظيع الذي كان له في مكيدته المنكرة يداً يمنى، فقد كافأه بوعد قطعه على نفسه أمام جموع فرسانه يقضي بتزويجه من احدى حسان المملكة التي تجري في عروقها دماء سلالات الأناضول جزاءً له على شجاعته، وانتقاماً من بقايا الجالية التركية التي انحازت حسب تقديره الى جانب البيك سنوات صراعه مع هذا العدوّ. في ذروة هذه القيامة من عزف المزامير، وغناء المطربات، وطلقات الرصاص، وهرج المنتشين، انطلقت ولولات النائحات في ربوع البستان المجاور لبستان الباشا." يدفع ابراهيم الكوني بشخصية سيدي يوسف ليحوك حولها قصة شبيهة بقصة قابيل وهابيل. يغدر سيدي يوسف بأخيه الباشا من أجل العرش، من أجل السلطة والنفوذ وتمضي القصة بأحداثها لتختتم على مشهد سيدي يوسف مع ضيف وكأنهما مثل ضميره الذي يحاسبه على فعلته، والذي ينتهي حواره معه مع لفظ سيدي يوسف أنفاسه الأخيرة.
يوسف بلا إخوته book cover
#5

يوسف بلا إخوته

2008

ابتسم الفردوسي فأضاف نابليون: ولكن الرأي، الذي يقول إن حربنا مع يهوذا الإسخريوطي هذا هي حرب بين شكسبير ومونتين، لا يروقني! لماذا؟ لأن مونتين عقل، أما شكسبير فروح. والعقل طرف أضعف إذا دخل في نزاع مع الروح! سكن. أضاف: أنا أعبد شكسبير آملاً أن يعبد الإنجليز مونتين نيابة عني! أطلق ضحكة مرة أخرى. سكت لحظة. قال: على الفرنسيين أن يعلموا أن الإنجليز لن ينتصروا أبداً حتى لو كسبوا ألف معركة وذاقوا حلاوة ألف نصر. هل تدري لماذا؟ لأن الأقدار حكمت عليهم بمعقل هو متاهة إذ قورن بالبر وهو البحر! تطلع إليه الفردوسي بغموض قبل أن يسأل: ماذا يحدث لو قرروا أن يحاربوا في اليابسة يوماً؟ حدق نابليون في عيني جليسه طويلاً قبل أن يجيب: آمل ألا اضطر للدخول معهم في حرب على اليابسة!
جنوب غرب طروادة ..جنوب شرق قرطاجة book cover
#6

جنوب غرب طروادة ..جنوب شرق قرطاجة

2011

. إلى أبطالٍ لم يروا يومًا في الوطن غنيمة ..فجـادوا بأنهار الدم ليبعثوا فيه القيمة . إلى شهداء ملحمة السابع عشر من فبراير نزيفُ يشهد كيف يعيد التاريخ نفسه

Authors

Ibrahim al-Koni
Ibrahim al-Koni
Author · 31 books

Ibrahim al-Koni (Arabic: إبراهيم الكوني) is a Libyan writer and one of the most prolific Arabic novelists. Born in 1948 in Fezzan Region, Ibrahim al-Koni was brought up on the tradition of the Tuareg, popularly known as "the veiled men" or "the blue men." Mythological elements, spiritual quest and existential questions mingle in the writings of al-Koni who has been hailed as magical realist, Sufi fabulist and poetic novelist. He spent his childhood in the desert and learned to read and write Arabic when he was twelve. Al-Koni studied comparative literature at the Maxim Gorky Literature Institute in Moscow and then worked as a journalist in Moscow and Warsaw. By 2007, al-Koni had published more than 80 books and received numerous awards. All written in Arabic, his books have been translated into 35 languages. His novel Gold Dust appeared in English in 2008.

Ibrahim al-Koni
Ibrahim al-Koni
Author · 44 books

See also the English version of this profile Ibrahim al-koni ولـد بغدامس ليبيا عـام1948 .أنهـى دراستـه الإبتدائية بغدامس، والإعدادية بسبها، والثانوية بموســكو، حـصل على الليسانس ثم الماجستير فـى العلوم الأدبيّة والنقدية من معهـد غوركى لــلأدب العــالمـي بموسكـو.1977 يجيد تسع لغات وكتب ستين كتاب حتى الآن، يقوم عمله الادبي الروائي على عدد من العناصر المحدودة، على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وامتداد وقسوة وانفتاح على جوهر الكون والوجود. وتدور معظم رواياته على جوهر العلاقة التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يُردّ. بعض المناصب التي تقلدها

  • عمل بوزارة الشئون الإجتماعية بسبها ثم وزارة الإعلام والثقافة - مراسل لوكالة الأنباء الليبية بموسكو 1975 - مندوب جمعية الصداقة الليبية البولندية بوارسو 1978. - رئيس تحرير مجلة الصداقة البولندية 1981.- مستشار بالسفارة الليبية بوارسو 1978. - مستشار إعلامي بالمكتب الشعبي الليبي (السفارة الليبية) بموسكو 1987. - مستشار إعلامي بالمكتب الشعبي الليبي(السفارة الليبية) بسويسرا 1982. الجوائز التي حصل عليها
  • جائزة الدولة السويسرية، على رواية" نزيف الحجر" 1995م. - جائزة الدولة في ليبيا، على مجمل الأعمال 1996م.
  • جائزة اللجنة اليابانية للترجمة، على رواية " التبر" 1997م. - جائزة التضامن الفرنسية مع الشعوب الأجنبية، على رواية" واو الصغرى" 2002م. - جائزة الدولة السويسرية الاستثنائية الكبرى، على مجمل الأعمال المترجمة إلى الألمانية، 2005م. - جائزة الرواية العربية( المغرب)، 2005م. - جائزة رواية الصحراء( جامعة سبها – ليبيا) 2005م. - وسام الفروسية الفرنسي للفنون والآداب 2006م. لقاء الجزيرة مع الأستاذ إبراهيم الكوني - برنامج لقاء خاص http://www.youtube.com/watch?v=q5j4Z6...
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved