
"وقد كتب كثيرون عن المأمون ، ولكننى لم أجد فيما كتبوا صورة كاملة للانسان نفسه ، وكان السرد غالبا على كتاباتهم والإغراق فى تناول عصر المأمون ومشكلاته دون جلاء صورته ذاتها ، ولهذا اهتممت بهذه الناحية ، وصرفت اليها عنايتى ، واستطعت ــ بقدر ما أسعفتنى المصادر التاريخية ــ أن ألملم جزيئات صغيرة فتصير صورة واضحة المعالم لشخصية المأمون أولا ولعصره والتطور الأدبى والعلمى فيه ثانيا ." _محمد مصطفى هدارة_