كيف تتحرر المرأة العربية من الاستغلال والاضطهاد والحرمان؟ هل نتبنى النموذج الغربي لتحرير المرأة! مع ما حمله هذا النموذج من مصائب على تلك المجتمعات من تفكك للأسر، وتفشٍّ للبغاء، وجنوح عند الأحداث، وانتشار للجريمة والمخدرات بين طلاب المدارس والأطفال؟! هل نعود إلى قيمنا وأخلاقنا وحضارتنا، لنطورها كي تتلاءم مع متطلبات العصر، وما فرضه دخول المرأة إلى حقل العمل في المزارع والمعامل والمتاجر والجيش والتعليم؟! لم تعد المرأة حبيسة المنزل، بل أصبحت عنصراً فاعلاً في البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي لكل دولة. ونتساءل: هل الظلم والقهر الذي وقع على المرأة في وقت من الأوقات نتيجة طغيان الأنظمة وتعسف العادات والتقاليد، كان يقع على المرأة وحدها أو أن المجتمع كله برجاله ونسا