Margins
Sign in
Margins
548 Market St PMB 65688, San Francisco California 94104-5401 USA
hello@margins.app
·
+1 (650) 223-5283
Privacy Policy
·
Terms of Use
© 2026 Paratext Inc. All rights reserved
رحلات
Books in series
#1
رحلة أفوقاي الأندلسي - ناصر الدين على القوم الكافرين
2004
رحلة أفوقاي الأندلسي، مختصر رحلة الشهاب إلى لقاء الأحباب 1611-1613 كتاب في أدب الرحلات للرحالة الموريسكي أحمد بن قاسم الحجري المشهور بأفوقاي و يتمحور حول فراره بدينه وبدنه من ملاحقة محاكم التفتيش سنة 1597م من ضواحي غرناطة، وذهابه إلى مرسى شنتمرية بالبرتغال، وتنكره كمسيحي من إشبيلية، وركوبه بارجة برتغالية مدعيًا توجهه إلى مدينة الجديدة التي كانت تحت الإحتلال البرتغالي، ليهرب هو وجماعة معه إلى بلاد المسلمين ويرسو في ميناء أزمور المغربي. عرضت الرحلة تطورات الأوضاع التي دفعت المسلمين المورسكيين إلى مواجهة السلطة القشتالية تصديا لحملة التنصير التي اجبروا عليها، وكيف أدت لاندلاع ثورتهم الكبرى في غرناطة، بالإضافة إلى الحيل التي لجأوا إليها للتخفي من محاكم التفتيش التي استهدفتهم وأنزلت بهم اشد صنوف العذاب. تلتها رحلة أفوقاي في وصف لاهاي بين 1611-1613، وهي تروي عن زيارة الرحالة لبلاد الهولنديين، يصف فيها لاهاي وأمستردام، وأنشغل في هذه الرحلة بمحاورة الفرنسيين والهولنديين من أجل عرض قضيته الموريسكية، وكانت المناظرات حول الأديان. تعتبر وثيقة تاريخية نادرة، واحد أهم النصوص في اللغة العربية التي تناولت تجربة المورسكيين العرب المتنصرين، رغم أن هذا الكتاب لم يصل إلي هذا العصر، حيث مازال المخطوط مفقود، وما وصل منه مجرد شذرات وجدت في كتاب مخطوط عنوانه زهرة البستان في نسب أخوال سيدنا المولى زيدان.
#2
رحلة إلى أوروبا 1912
2012
يأتي هذا الكتاب ضمن سلسلة "إرتياد الآفاق" والتي تهدف إلى بعث واحد من أعرق ألوان الكتابة في ثقافتنا العربية، من خلال تقديم كلاسيكيات أدب الرحلة، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتّاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا العالم ودوّنوا يومياتهم وانطباعاتهم، ونقلوا صوراً لما شاهدوه وخبروه في أقاليمه، قريبة وبعيدة، لا سيما في القرنين الماضيين اللذين شهدا ولادة الاهتمام بالتجربة الغربية لدى النخب العربية المثقفة، ومحاولة التعرّف على المجتمعات والناس في الغرب. بالإضافة إلى ذلك فإن هذه السلسلة من كتب الرحلات العربية إلى العالم تهدف إلى الكشف عن طبيعة الوعي بالآخر الذي تشكل عن طريق الرحلة، والأفكار التي تسرّبت عبر سطور الرّحالة، والانتباهات التي ميّزت نظرتهم إلى الدول والناس والأفكار. فأدب الرحلة، على هذا الصعيد، يشكل ثروة معرفية كبيرة، ومخزناً للقصص والظواهر والأفكار، فضلاً عن كونه مادة سرديّة مشوّقة تحتوي على الطريف والغريب والمدهش مما التقطته عيون تتجول وأنفس تنفعل بما ترى، ووعي يلم بالأشياء ويحللها ويراقب الظواهر ويتفكر بها. والرحلة التي يروي هذا الكتاب تفاصيلها هي رحلة صحافي عربي لبناني رائد، بكل ما للعلم والريادة من معان ودلالات وإيحاءات وما فيها من آثار الاكتشاف والإنارة والتسامي. هذا الصحافي هو جرجي زيدان الرجل النهضوي الذي أثارته قضايا النهضة واستحوذت على اهتمامه وهذا ما دفعه للدخول في خضمّ الجدل القائم بين رجال الفكر والقلم في مصر حول استحقاقات التحديث لمواجهة تحديات العصر، ودفعه هذا أيضاً لترك الدراسة والاتجاه إلى العمل في الصحافة، ليجعل منها منبراً مفتوحاً يعبّر من خلاله عن آراءه ومواقفه. ولعل رحلته إلى أوروبا التي يجمع هذا الكتاب تفاصيلها جاءت تتويجاً لجهوده السابقة في مجال التأليف، وكأنه حينما عقد العزم على القيام بها، كان يحسُّ بدنو الأجل، فسارع إلى تنفيذها وتدوين نتائجها بدقة لا مزيد عليها، ليقدم للقارئ العربي صورة أمينة لتجربة الغرب الحضارية لعلّها تغريه باستلهامها، واقتفاء أثرها للخروج من حالة التخلف والركود التي رانت على العقول والقلوب لعدة قرون. لم تكن رحلة جرجي زيدان إلى أوروبا سنة 1912 رحلة استجمام واستمتاع بقدر ما كانت رحلة علمية مبرمجة، تجشم القيام بها في آخر العمر ليكتب وصفاً مفصلاً ودقيقاً عن أحوال المدينة الغربية ممثلة بكل من فرنسا وإنكلترا اللتين تجسدان خلاصة هذه المدينة في جانبيها المادي والمعنوي، في الوقت الذي كانت تتطلع فيه عيون الشرقيين إلى الخروج من ربقة التخلف، والسير في ركاب الأمم المتمدّنة. لقد أراد صاحب الرحلة أن يبين ما يَحْسُنُ أو يقبح من عوامل تلك المدينة بالنظر إلى طبائعنا نحن العرب وعاداتنا وأخلاقنا. فاختار أهم العناوين التي تقاس بها المدنيات ليقدم للقارئ العربي وصفاً أميناً لما يندرج تحتها من تفصيلات تعتمد على الإحصاء الدقيق المسند إلى السجلات. فبدأ بالتعريف بنظام الحكم في كلا البلدين، ثم تطرق إلى الأمور التي تهمّ القارئ العربي الذي يتطلّع إلى تحدي مدينة الغرب في نهضته المعاصرة، فيصف العمران، والمدن، ونظامها الدقيق، ونظافة شوارعها، وأسواقها، ومتاحفها، ومعابدها، ومكتباتها، وآثارها، وحياة الناس فيها، وما توافقوا عليه من عادات في اللباس، والطعام والشراب. ولا يفوته أن يحصى الثروات في كل بلد، والحالة الاقتصادية، ثم الحالة العلمية، وأسماء الجامعات والكليات في كل بلد، وأعداد طلبتها، وتاريخ تأسيسها. ثم يصف حال المرأة في أوروبا عامة وفي فرنسا وإنكلترا خاصة، وما أحرزته من تقدّم في نيل حقوقها في التعليم والعمل، وحرية التصرف التي قد تصل إلى حدّ الشطط في بعض الأحيان. إن الحديث عن الجوانب المادية في حضارة الغرب لم يشغل صاحب الرحلة عن الالتفاف إلى الجوانب المعنوية وبخاصة الأخلاق المصاحبة لهذه الحضارة، فذكر طباع الناس في كل بلد، وما يمتاز به كل شعب عن الآخر، كما وازن بين فن التمثيل في فرنسا ومثيله في مصر وبين وجوه الاختلاف...
#3
Ibn Fadlān and the Land of Darkness: Arab Travellers in the Far North
921
A compelling account which is, among other things, the earliest first-hand description of travel from the Muslim world. _Times Literary Supplement _
Mission to the Volga
is the earliest surviving instance of sustained first-person travel narrative in Arabic a pioneering text of peerless historical and literary value. In its pages, we move north on a diplomatic mission from Baghdad to the upper reaches of the Volga River in what is now central Russia. In this colorful documentary from the tenth century, the enigmatic Ibn Fa?lan relates his experiences as part of an embassy sent by Caliph al-Muqtadir to deliver political and religious instruction to the recently-converted King of the Bulghars. During eleven months of grueling travel, Ibn Fa?lan records the marvels he witnesses on his journey, including an aurora borealis and the white nights of the North. Crucially, he offers a description of the Viking Rus, including their customs, clothing, body painting, and a striking account of a ship funeral. Together, these anecdotes illuminate a vibrant world of diversity during the heyday of the Abbasid Empire, narrated with as much curiosity and zeal as they were perceived by its observant beholder."
#4
خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف 1347 - 1362
2025
مقامة وصف فيها رحلة رسمية قام بها إلي غرناطة في صحبة أمير المسلمين أبي الحجاج يوسف بن نصر لتفقد أحوال الثغور الشرقية لمملكة غرناطة، وكان خروج الركب السلطاني من غرناطة يوم الأحد 17 محرم سنة 747 هجرية نشرها المستشرق الألماني ماركوس جوزيف مولر في كتابه: نخب من تاريخ المغرب العربي سنة 1866م معتمداً علي ما ورد من هذه الرحلة في كتاب "ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب" لابن الخطيب,
#6
رحلة المقدسي - أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم 985-990
2019
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر المَقْدِسِيّ المعروف باسم محمد بن أحمد شمس الدين المقدسي أو المقدسي اختصاراً، هو رحّآلة مسلم ولد في القدس سنة 336هـ 947م، ونشأ بها احترف التجارة فكثرت أسفاره حتى صار رحَّآلة جغرافيًا، وصنف كتابَ اسماه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" وقد أكسبه شهرةً كبيرةً. توفي في سنة 380هـ/990م. رأى أن المملكة الإسلامية في القرن الرابع الهجري لم توصف وصفا كافيا من الناحية الجغرافية كوصف المفاوز والبحار والبحيرات والأنهار والمدن والأمصار والنبات والحيوان.. الخ. ولذلك جرّد نفسه لهذا وطاف أكثر البلاد الإسلامية. انتقد في كتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم" كتب السابقين، واعتمد في كتابه على الملاحظة والمشاهدة الميدانية وعلى ما سمعه من الثقات، وما وجده في الكتب المصنفة. سعى المقدسي في كتابته إلى إبراز شخصية الإقليم الذي يكتب عنه، وقد وصفه سبرنجر بأنه أكبر جغرافي عرفته البشرية قاطبة، واشتهر باتساع نطاق أسفاره ودقة ملاحظاته وعمقها، وحسن ترتيب مادة كتابه وصوغها صوغًا طيبًا. وقد تضمن كتابه "أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم"، كل فروع الجغرافيا المتعارف عليها الآن وذلك أثناء عرضه لأقاليم العالم الإسلامي المختلفة بدأ المقدسي رحلته من مدينة القدس إلى جزيرة العرب في بداية عام (356هـ/966م) بهدف الحج، ثم زار العراق وأقور والشام ومصر والمغرب وزار أقطار العجم وبدأها بإقليم المشرق ثم الديلم والرحاب والجبال وخوزستان وفارس وكرمان والسند حتى انه لقب بالواوي(نسبة إلى ابن اوى كثير التنقل والترحال) والبشاري وابن البناء, ويبدو أنه انتهى من رحلته في حدود عام (375هـ/985م) استناداً إلى معلومات شخصية أشارت إلى أنه أنهى في هذه الفترة تأليف كتابه في مدينة شيراز عاصمة إقليم فارس بعد أن أتم الأربعين من عمره. وكان فيه من أصدق الرحالين ملاحظة، وأدقهم نظرا، وأحسنهم لموضوعه ترتيبا؛ وقد عمل كل حيلة والتحق بكل صناعة، وتحمل كل مشقة، وأنفق فوق عشرة آلاف درهم، وعرّض نفسه لكل خطر في سبيل الحصول على المعرفة، وجاءته فكرة "الخرائط" فعملها في كتباه هذا. بل جاءته فكرة الخرائط الملونة، واختيار الألوان المناسبة؛ فالحدود والطرق بالحمرة، والرمال بالصفرة، والبحار بالخضرة، والأنهار بالزرقة، والجبال بالغبرة. وقد ساح في جزيرة العرب والعراق والشام ومصر والمغرب، ثم بلاد فارس والسند والهند. وألف كتابه هذا بعد هذه الرحلة سنة 375 هـ، فكان له الفضل الأكبر في هذا الباب.
#7
رحلة المكناسي - الإكسير في فكاك الأسير - 1789
2003
نبذة الناشر: رحلة سفير مغربي إلى الآستانة ثم إلى الحج في عصر السلطان سيدي محمد بن عبد الله في القرن الثامن عشر، صاحبها اضطلع بأدوار خطيرة لإسهامه المباشر في إنهاء قرون من العداء والتوتر والحذر في علاقات المغرب بجيرانه الأوروبيين. أما رحلته هذه فتشكل وثيقة عن أواع عاصمة الإمبراطورية العثمانية وولاياتها العربية لا سيما بلاد الشام تنم عن دقة الملاحظة لدى السفير وانتباهه إلى مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية والجغرافية. تسهم شهادة المكناسي في الكشف عن عدم دقة الصور التي رسمت الأوضاع الإمبراطورية العثمانية في الدراسات التاريخية الأوروبية والعربية على السواء. عمل يحقق للمرة الأولى، ورواية للمشاهدات على طول طريق الحج العثماني، تنفرد بها الرحلة بخلاف جل الرحلات المغربية التي سلكت الطريق التقليدية إلى الحج عبر مصر.
#9
الرحلة اليابانية 1909
2004
أهمية هذه الرحلة أنها جاءت بعد انتصار اليابان على روسيا القيصرية، بينما يضفي طريق السفر الذي اختاره الرحالة مسحة جذابة عليها. ولعل خلع السلطان عبد الحميد كان السبب الذي جعل الأمير يسافر من الإسكندرية إلى موسكو عبر إيطاليا والنمسا. من موسكو سيستقل الأمير القطار الذي يعبر سيبيريا مسافة تقارب عشرة آلاف كيلومتر وصولاً إلى بحر اليابان، ثم عبره إلى تلك البلدان. تحفل الرحلة بمشاهد مما يحيط بهذه السكة من مزارع وملامح خاصة بالمكان والسكان، وبوصف حي للمحطات التي مر بها المسافر، دون أن ينسى الإشارة إلى قطاع الطرق الذين كانوا يتنكرون بزي مسافرين عاديين. وفي اليابان التي تمتاز بطبيعة ساحرة، سيقوم الأمير محمد علي بزيارة أهم المدن الحافلة بالمعالم التاريخية والصناعات والأسواق والفنون والآداب.
#10
إتحاف الأخيار بغرائب الأخبار - 1876
1876
نبذة الناشر: تشكل هذه الرحلة والتي حازت على جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي لعام 2004 والتي هي من إعداد العلامة ماء العينين بن العتيق (1887-1957)، مثالاً مهماً لرحلات الحج التي قام بها المغاربة إلى الديار المقدسة عبر الأجيال. ومما يزيد في أهميتها دقة المرحلة التاريخية التي تحتفي بتسجيل أهم ملامحها، ليس في المغرب وأقاليمه فقط، بل في ليبيا ومصر والديار الحجازية، وبخاصة لأن تلك المرحلة كانت مرحلة صراع مع قوى الاستعمار. هاجس التوثيق الدقيق، الذي امتاز الرحالة (ابن العتيق)، يزيد من قيمة النص الثقافية والتاريخية، وعلى وجه الخصوص في ما يتعلق بالشخصيات والأعلام الذين رافقهم أو قابلهم في طريق الرحلة من تطوان إلى أمّ القرى. يضاف إلى ذلك أنها ترصد جزءاً غنياً من تراث الصحراء المغربية. انطلقت هذه الرحلة من وادي الذهب في الجنوب عابرةً تلك البيئة الصحراوية إلى الشمال ليلتئم شملُ الوفد الصحراوي مع غيره من الوفود الوطنية في تطوان، وانطلقوا إلى وجهتهم بعضهم براً، وبعضهم بحراً، وبعضهم جواً. وهي رحلة تزخر بتراجم الأعلام، وخصوصاً أعلام آل ماء العينين، والقصائد الشعرية الكثيرة، فضلاً عن المعلومات الشرعية والأدبية والتاريخية المتنوعة.
#12
الرحلة التتويجية إلى عاصمة البلاد الإنجليزية 1902م
2003
تحقيق : عبدالرحيم مودن
#14
الذهب والعاصفة
1906
شَهِدَتِ القَارَّةُ الأمِيركِيةُ حُمَّى البَحْثِ عَنِ الذَّهبِ والفِضَّةِ فِي القَرنِ السَّابِعَ عَشَرَ، واجْتاحَتِ النُّفُوسَ رَغَباتٌ جَمَّةٌ لاستِكشَافِ تِلكَ البِقَاعِ العَذراءِ مِنَ الأَرض؛ فانكَبَّ الرَّحَّالةُ مِن كُلِّ حَدَبٍ وصَوبٍ يُحاوِلونَ الوُصولَ إِليْها ويُسجِّلونَ مُشاهَداتِهمُ القَيِّمةَ عَنها. كانَ مِن بَينِهم «إلياس حنَّا الموصلي» الذي حَقَّقَ السَّبقَ العَربِيَّ فِي ذَلك؛ فَفِي رِحلَةٍ استَمرَّتْ لعَشْرِ سَنَوات، سَجَّلَ أَقدَمَ نَصٍّ عَربِيٍّ عَن أَمِيركا الوُسْطى والجَنُوبِية، ممَّا يُعتَدُّ به كَوثِيقةٍ فَرِيدةٍ مِن نَوعِها عَن حَضارةِ «المايا» و«الإنكا» وغَيرِهِم مِنَ الأَعراقِ التِي سَكنَتِ القَارَّةَ فِي تِلكَ الحِقْبة، يَحْكِي عَنِ المَصَائرِ الفاجِعةِ التِي تَسبَّبَ بِها النَّهبُ الاستِعمَاريُّ لَهُم، وما كَرَّسهُ ذَلكَ مِنَ الخَوفِ لِمَن بقيَ مِنْهم حَيًّا، مُسْهِبًا فِي تَفاصِيلِ حَيوَاتِهم وبِيئَتِهم فلَكأنَّكَ تَراها رَأيَ العَين، كُلُّ ذَلكَ فِي مَتنٍ أَدبِيٍّ شَائِق، لا يَخلُو مِنَ المُتْعَةِ والفَائِدة. عن المؤلف إلياس حنَّا الموصلي: قِسيسٌ ورحَّالة عراقي شهير، كان أولَ عربيٍّ يصل إلى القارة الأمريكية في القرن السابع عشر، وأولَ مَن سجَّلَ مشاهداتِه عنها في سِفر قَيِّم ذاع به صِيتُه حتى يومنا هذا. ينحدر الخوري «إلياس بن حنَّا الموصلي الكلداني» من عائلة «عمودة» ﺑ «بغداد»، وقد بحث المحقِّقون عن أيِّ إشارةٍ لتاريخ ولادته أو وفاته، لكنَّهم لم يجدوا في الكتب المخطوطة أو المطبوعة ما يُشير إلى ذلك، إنما يُعلَم عن عائلته ما كان لها من شأنٍ مرموق، ودورٍ مهم في الحياة الدينية والاجتماعية ما بين «الموصل» و«حلب» في القرن السابع عشر، إلا أن رحلة «إلياس الموصلي» من بغداد إلى القارة الأمريكية في الفترة ما بين ١٦٦٨–١٦٨٣م هي أكثرُ أحداثِ عائلته شهرةً ومساهَمةً في التأريخ والتوثيق لتلك الحِقبة ولاسم العائلة. وتعود أهمية اليوميات التي سجَّلَها الموصلي في رحلته إلى تَفرُّديَّتِها؛ فمادتُها لا تُقارَن بأي مادة أخرى لرحَّالةٍ جاء بعده؛ لكونها المخطوطةَ الوحيدة التي وُجدت حتى يومنا هذا مكتوبةً بالعربية عن القارة الأمريكية في تلك الحِقبة، ولأنَّ الرحلات التي أعقبَتها إلى تلك البقعة تمَّت بعد أكثرَ من قرنَين من تحقُّقها، فكانت «أمريكا» قد تأسَّستْ قارَّةً، وتغيَّرت كثيرًا عمَّا كانت عليه في زمنِ تَجوال «الموصلي». شملَت هذه الرحلة تركيزًا على رجال الدين الكاثوليكيِّين ورؤساء محاكم التفتيش الإسبان، وحُكام المدن والبلدان الذين حمَل إليهم «الموصلي» توصياتٍ من أصدقائه، إضافةً إلى الخدمات الدينية كإقامة القداديس والتبشير، ولم يَغفُل في رحلته عن وصف المُدن والطُّرق والقصور والجبال والأنهار وكل ما وقعَت عليه عيناه، كما ذكر الناسَ الذين الْتَقاهم، مُشِيرًا إلى طُرق معيشتهم وطبائعهم، إضافةً إلى اهتمامه بوصفِ بعض الحيوانات والطيور والنباتات التي رآها، والإشارةِ إلى الهدايا التي كان يحملها معه. وفي عام ١٦٨٣م، وبعد انتهاء تلك الرحلة، كان يَنوي العودةَ إلى «بغداد» عبر «الفلبين»، إلَّا أنَّ عائقًا حالَ دون ذلك، فاستقلَّ من «كوبا» سفينةً إلى «إسبانيا» ثم «روما»، حامِلًا معه هدايا إلى البابا «أنوسنت الحادي عشر»، وبقي هناك مدةً ليَحضُر حفلَ تنصيب البابا «أنوسنت الثاني عشر»، الذي منحه ألقابًا عدة، منها: حامل صليب مار بطرس وكونت بالاتينو، وكاهن كنيسة ملك إسبانيا، فضلًا عن إشرافه على كنيسة بغداد الكاثوليكية. ويُرجَّح أنه مات ودُفِنَ في روما، وبرهان ذلك وجود كتابٍ للصلاة باللغة العربية مطبوع في «روما» عامَ ١٦٩٢م، يحمل إشارةً إلى «الموصلي» بصفته الشخصَ الذي أنفَق على طباعته.
Authors
أحمد بن قاسم الحجري
Author · 1 book
Jurji Zaydan
Author · 28 books
Jurji Zaydan
Author · 17 books
Ahmad ibn Fadlan
Author · 2 books
لسان الدين بن الخطيب
Author · 1 book
محمد بن أحمد شمس الدين المقدسي
Author · 1 book
ابن عثمان المكناسي
Author · 1 book
محمد علي باشا
Author · 1 book
إدريس الجعيدي السلوي
Author · 1 book
الحسن بن محمد الغسال
Author · 1 book
إلياس حنا الموصلي
Author · 1 book
Elyas al Mawsili
Author · 1 book
أبو البركات الغزي
Author · 1 book
رحلات
Series ·
12
books · 921-2025
By
أحمد بن قاسم الحجري
,
Jurji Zaydan
,
Jurji Zaydan
, and more
#15
الرحلة الحجازية المسماة الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف
2004
الرحلة الحجازية إلى مكة والمدينة... مهوى النفوس... ومحط الأفئدة... ارتحل الأمير شكيب أرسلان رحلته إلى الحج, فوصف لنا مصاعب الطريق ومشقة السفر, وتحدث عن تاريخ مكة والمدينة وأعلامهما وآثارهما, إنه كتاب ممتع لمن أراد القراءة عن الحرمين الشريفين, وصديق رائع في الطريق إلى الحج والعمرة.
#16
المطالع البدرية في المنازل الرومية 1499-1577
2025
تعتبر رحلة الغزي (1499-1577) عملاً أدبياً محكم الوضع بالنسبة إلى عصر موسوم بانحطاط الحياة الفكرية والثقافية. ولقد خلت كتابات الغزي من أي تصنع سجعي أو تقليد بديعي. لقد أكسب الغزي رحلته هذه قيمة تاريخية كبيرة لما حفلت به من وقائع وأحداث عايشها بنفسه، فهو إذ ينقل لنا خبر انشغال الدولة وأرباب الديوان بختان أولاد السلطان في القسطنطينية، وينقل خبر سفر السلطان إلى مدينة بروسا، وخبر تفشي الطاعون سنة 937هـ، إنما ينقل ذلك كله خلال إقامته في القسطنطينية. وتعد الرحلة مصدراً مهماً من مصادر التراجم لكثيرة ما تذكره من أعلام أدباء وعلماء وأعيان وأمراء التقاهم الغزي خلال رحلته، وبعض تلك التراجم عزيز لم نصادف له ذكراً في ما وقع بين أيدينا من مصادر. أما من الناحية العمرانية والجغرافية، فيسهب الكاتب في وصف الأماكن والمساجد والعمائر التي مر بها والمزارات والمقامات التي زارها. وقد انفرد الغزي بذكر مواضيع كثيرة لم يتطرق إليها سواه ممن قصدوا بلاد الروم كابن بطوطة والخياري وكبريت. لم يشأ الغزي أن يفصح عن السبب الحقيقي الذي دفعه إلى القيام بهذه الرحلة، غير أنه المح إلى أن ثمة عارضاً ألم به في دمشق الشام واقتضى منه أن يسافر إلى بلاد الروم.